ترمب يوجه اتهامات لإيران باستغلال الذكاء الاصطناعي لنشر الأخبار المضللة

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستخدام الذكاء الاصطناعي كـ “أداة للتضليل” من أجل تقويض دعم الولايات المتحدة ونجاحاتها في صراعاتها العسكرية.
وأعرب ترمب عن قلقه من خطر الذكاء الاصطناعي، قائلاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن التعامل معه يتطلب حذرًا شديدًا، وذلك عقب منشور له على منصة “تروث سوشيال” اتهم فيه وسائل الإعلام الغربية، بلا دليل، بالتعاون الوثيق مع إيران لنشر “أخبار زائفة” مولدة بالذكاء الاصطناعي.
جاءت تصريحاته في وقت تعود فيه التوترات بين اللجنة الاتحادية للاتصالات ومحطات البث، بعد انتقادات ترمب لتغطية وسائل الإعلام لحرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث هدد رئيس اللجنة بسحب تراخيص بعض المحطات إذا لم يتم تصحيح توجهاتها في نقل الأخبار.
غالبًا ما ينتقد ترمب وسائل الإعلام التي تغطي الأخبار بطرق يعتبرها غير منصفة، وقد دعا سابقًا إلى سحب تراخيص بعض المحطات.
أشار الرئيس أمس إلى ثلاث حالات ادعى فيها أن إيران استخدمت الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالرأي العام، بما في ذلك مزاعم حول عرض إيران لـ “قوارب انتحارية” غير موجودة، وزعم أنها صورت هجومًا وهميًا ناجحًا على حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، موجهًا الاتهامات للخدمات الإعلامية التي نشرت تلك الأنباء بالخيانة.
وعلى صعيد آخر، أفادت التقارير أن هجومًا إيرانيًا أدى إلى اشتعال النيران في ناقلة نفط قرب البصرة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم. كما أشارت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الجيش استهدف تلك الحاملة، إلا أن التغطية الغربية لم تعطِ هذا الخبر حجمًا واسعًا.
كذلك، ادعى ترمب أن الصور التي أظهرت تجمّع 250 ألف إيراني مؤيد للمرشد الجديد كانت “من إنتاج الذكاء الاصطناعي بالكامل”، مؤكدًا أن هذا التجمع لم يحدث أبدًا. ورغم أن هناك مظاهرات مؤيدة للحكومة قد نُظمت منذ بداية الحرب، لم يجد بحث سريع أجرته وكالات الأنباء أي دليل يدعم الرقم المذكور.
بينما كانت هناك صور إخبارية تم نشرها توضح حشودًا في طهران بعد تعيين الزعيم الأعلى، لم يقدم ترمب تفاصيل محددة عن التقارير الإخبارية الإيرانية التي استند إليها.