وول ستريت تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بفضل أسهم الذكاء الاصطناعي واستقرار أسعار النفط

اختتمت وول ستريت تعاملاتها يوم الاثنين بارتفاع ملحوظ، إذ شهدت أسهم التكنولوجيا، وخاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مكاسب كبيرة. قفزت أسهم ميتا بلاتفورمز بعد أن أفادت تقارير بأنها تعتزم تقليص عدد موظفيها بنسبة 20% في محاولة لتقليص التكاليف المتعلقة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتحسين الكفاءة من خلال الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة. كما تراجعت أسعار النفط في سياق حالة عدم اليقين المستمرة بشأن النزاع في الشرق الأوسط.
الأداء المتميز لأسهم التكنولوجيا
زادت أسهم ميتا بنسبة 2.3% بعد هذا الإعلان، بينما شهد سهم إنفيديا ارتفاعاً بنحو 1.6% عقب الكشف عن مكونات جديدة خلال مؤتمر المطورين السنوي. أيضاً، سجلت شركة فوكسكون التايوانية، التي تتخصص في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي باستخدام رقائق إنفيديا، توقعات قوية للإيرادات الفصلية.
أسهم تسلا ارتفعت أيضاً بحوالي 1.1% بعد إعلان إيلون ماسك عن مشروع جديد يسمى تيرافاب، وهو مخصص لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي على مدار سبعة أيام. وفي سياق متصل، حقق سهم ميكرون تكنولوجي قفزة بنسبة 3.7% بعد إعلانها عن خطط لإنشاء مصنع ثانٍ في تايوان.
أسعار النفط وتأثيرها على السوق
تراجعت أسعار النفط الخام بشكل طفيف بعد الإفصاح بأن الولايات المتحدة ستسمح لبعض السفن الإيرانية والهندية والصينية بالمرور عبر مضيق هرمز، مما منح السوق قليلاً من الارتياح. وعلق كبير استراتيجيي الأسهم في U.S. Bank Wealth Management على ذلك قائلاً إن حركة الناقلات الإيرانية عبر المضيق تعكس إيجابية لاستقرار الاقتصاد العالمي، لكن الطريق يبقى مليئاً بالتقلبات، ولا يمكن تحديد رؤية واضحة لنهاية الصراع.
توقعات الفيدرالي الأميركي
من المتوقع أن يبقي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة عند انتهاء اجتماعه يوم الأربعاء. وقد نقل المتداولون توقعاتهم للخفض المحتمل إلى ما بعد شهر أكتوبر، مما يشير إلى تأجيل تعديل السياسة النقدية. وحذر كبير الاقتصاديين في Edward Jones من أن التقلبات في أسعار النفط أو تصريحات رئيس الفيدرالي قد تؤثر سريعًا على مسار السوق، خاصة أن هذا الاجتماع قد يكون من آخر اجتماعاته في ولايته.
أداء المؤشرات
أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً بنسبة 1.01% ليصل إلى 6,699.38 نقطة، مسجلاً أقوى مكاسب يومية له منذ أكثر من شهر. أما مؤشر ناسداك فقد ارتفع بنسبة 1.22% ليصل إلى 22,374.18 نقطة، وزاد مؤشر داو جونز بنسبة 0.83% ليصل إلى 46,946.41 نقطة. جميع قطاعات مؤشر إس آند بي 500 سجلت ارتفاعاً، بقيادة تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.39% والسلع الاستهلاكية الكمالية بنسبة 1.34%.
شهدت وول ستريت تفوقاً واضحاً للأسهم الصاعدة على الهابطة بنسبة 3.1 إلى 1، حيث سجل ستاندرد آند بورز 16 مستوى جديداً مرتفعاً و10 منخفضة، بينما سجل ناسداك 51 مستوى جديداً مرتفعاً و138 منخفضة. كما بلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 17.4 مليار سهم، مقارنةً بمتوسط 19.9 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.