في صباح يوم الاثنين، 17 أغسطس 2026، شهدت أسعار الذهب في السوق المصري ارتفاعًا كبيرًا، حيث زادت بنحو 20 جنيها للجرام، مدعومةً بزيادة أسعار الذهب العالمية التي تجاوزت 4400 دولار للأونصة، على الرغم من استقرار سعر صرف الدولار الذي ساهم في تقليل تأثير التقلبات العالمية على الأسعار المحلية.
أسعار الذهب اليوم في السوق المصري
– سعر الذهب عيار 24 بلغ 7170 جنيها للجرام.
– سعر الذهب عيار 21 سجل 6280 جنيها للجرام.
– سعر الذهب عيار 18 وصل إلى 5385 جنيها للجرام.
– سعر الذهب عيار 14 بلغ 4193.33 جنيها للجرام.
– سعر الجنيه الذهب وصل إلى 50100 جنيه.
– سعر أونصة الذهب محليًا يبلغ حوالي 222580 جنيها.
توقعات أسعار الذهب عيار 21
سجل سعر الذهب عيار 21 زيادة بمقدار 20 جنيها ليصل إلى 6280 جنيها للجرام، مع اقترابه من مستوى 6250 جنيها، وهو يسعى لتكوين قاعدة سعرية جديدة لدعم العودة إلى مستويات أعلى مثل 6300 جنيه، وفي حال نجاحه في تجاوز هذا المستوى، سيُتاح للسوق فرصة العودة إلى القمة السابقة عند 6340 جنيها.
تحليل ارتفاع الذهب العالمي
بدأت أونصة الذهب العالمية أسبوعها على ارتفاع، متجاوزةً 4400 دولار، مما شكل دعمًا قويًا للأسعار المحلية، وتعتمد الأسواق على قدرة الذهب العالمي على البقاء فوق هذا المستوى، بالإضافة إلى تحركات الدولار والتوجهات النقدية في الولايات المتحدة، والتي تعتبر من العوامل الأساسية المؤثرة على أسعار المعدن الأصفر.
استقرار الدولار وتأثيره على الذهب
حافظ سعر صرف الدولار أمام الجنيه على استقراره بدون تغيير كبير، وهو ما ساعد في تقليل تذبذبات أسعار الذهب، الأمر الذي أثر على الفجوة السعرية بين السعر المحلي والأسعار العادلة، لينخفض الفارق إلى نحو 20 جنيها، مما ساهم في تحقيق توازن أكبر في السوق.
زيادة عمليات إعادة البيع في الأسواق
شهد السوق ارتفاعًا في عمليات إعادة بيع الذهب، إذ بدأ بعض المستهلكين في استغلال زيادة الأسعار لجني السيولة النقدية، كما قام المشترون ممن اشتروا الذهب في البداية ببيع ممتلكاتهم لتقليل خسائرهم، مما ساعد في زيادة المعروض من الذهب وتقليل الفجوة السعرية.
التنبؤات بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على الذهب
تترقب الأسواق قرار لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري حول أسعار الفائدة، المزمع عقده يوم الخميس المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على الأسعار دون تغيير بسبب ارتفاع معدلات التضخم، وستظل أسعار الذهب مرتبطة بشكل رئيسي بسعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار، بالإضافة إلى التغيرات في العرض والطلب المحلية.
تعليقات