دراسة جديدة تكشف عن وجود مواد كيميائية ضارة في وصلات الشعر

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود عدد كبير من المواد الكيميائية الضارة في منتجات وصلات الشعر الشائعة، مما يثير القلق بشأن سلامتها وغياب الرقابة عليها.
أجريت هذه الدراسة على 43 منتجاً مختلفاً من وصلات الشعر المتوفرة في الأسواق، حيث تم تحليل مكوناتها الكيميائية بعناية. أظهرت النتائج أن جميع المنتجات، باستثناء منتجين، تحتوي على مواد كيميائية مقلقة، مما يشير إلى أن حجم المشكلة قد يكون أكبر مما أشارت إليه الأبحاث السابقة.
تضمنت المواد المكتشفة 48 مادة مدرجة ضمن قوائم المخاطر الصحية، منها 12 مادة مرجعية مرتبطة بالسرطان، والتشوهات الخلقية، ومشاكل الإنجاب.
عُثر على 17 مادة مرتبطة بسرطان الثدي في 36 عينة من المنتجات، وقد تؤثر بعض هذه المواد في الهرمونات مما قد يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض. كما رصدت الدراسة أيضاً مواد مثبطة للاشتعال، ومواد كيميائية أخرى تستخدم خلال مراحل التصنيع، إضافة إلى مركبات الأورغانوتينات التي وُجدت في نحو 10% من العينات، متصلة باضطرابات بيولوجية وتهيج الجلد.
تعتبر هذه القضية مشكلة صحية خاصة للنساء السود، إذ تُظهر الدراسات أن نحو 70% من النساء السود يرتدين وصلات الشعر بانتظام، مقارنة بـ10% فقط في المجموعات العرقية الأخرى.
تشير النتائج إلى أن صناعة هذه المنتجات قد أهملت صحة النساء السود، ويجب أن يتمتعن بحرية التعبير الثقافي دون المساس بصحتهن. تُصنع وصلات الشعر من مواد طبيعية أو صناعية، وغالبًا ما تُعالج بمواد كيميائية تضمن خصائص مثل مقاومة الماء والاشتعال، لكن هذه المواد لا تخضع لرقابة تنظيمية كافية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام الحرارة في تصفيف وصلات الشعر إلى تبخر هذه المواد الكيميائية، مما يزيد من احتمال التعرض لها عبر الجلد أو الجهاز التنفسي.