تصاعد التوترات الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بعد غارات على بيروت وسعر النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل رغم السحب القياسي من الاحتياطات

أكّد رئيس الوزراء العراقي محمد شيع السوداني على رفض العراق القاطع للهجمات التي تتعرض لها أراضيه، مشيراً إلى أن حكومته لن تسمح لأي طرف أو فرد باستخدام الأراضي العراقية كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجمات على إيران.
ومنذ بدء النزاع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، أصبح العراق هدفاً متكرراً للهجمات الإيرانية الانتقامية، بالإضافة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران.
وقد طالت هذه الهجمات منشآت دبلوماسية أمريكية في بغداد، وكذلك مطار أربيل الذي يضم قاعدة أمريكية في إقليم كردستان العراق.
مع العلم أن إيران تدعم ميليشيات تابعة للمقاومة الإسلامية في العراق، والتي تشكل جزءاً من قوات الحشد الشعبي التي تأسست خلال العقد الأخير لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.
في الوقت نفسه، كانت هناك هجمات منسوبة للولايات المتحدة تستهدف هذه المجموعات منذ بداية النزاع.
وتفاقمت التوترات بعد شن إيران وميليشياتها هجمات على القوات الكردية الإيرانية في كردستان العراق، وذلك عقب تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي السابق كان يعتزم دعم الأكراد في عملية عسكرية عبر الحدود إلى إيران، غير أنه تراجع لاحقاً عن هذا القرار، مؤكدًا عدم رغبته في إدخال الأكراد في صراع مسلح.
تُبرز هذه الأحداث بشكلٍ واضح حالة الانقسام السياسي والأمني في العراق، الذي لطالما كان ساحة لصراعات بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتنافس الفصائل والجماعات المسلحة المختلفة تحت لواء قوى أجنبية متعارضة.