ضربات إسرائيلية تستهدف البنية التحتية في غرب إيران تثير توترات جديدة

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن بدء عمليات عسكرية مكثفة تستهدف المواقع الحيوية في غرب إيران، حيث تركزت الجهود على تدمير البنية التحتية للنظام الإيراني. ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن هذه الضربات تهدف إلى تعزيز التفوق الجوي الإسرائيلي عبر استهداف مكونات تهدد هذا التفوق، مثل الأقمار الصناعية وأجهزة الرادار وصواريخ أرض-جو، بالإضافة إلى تتبع منصات الإطلاق.
تحتل المواقع العسكرية ومرافق الصناعات الدفاعية الإيرانية محوراً مهماً في هذه الحملة العسكرية الحالية، التي تهدف أيضاً إلى تأمين السماء الإسرائيلية ضد أي تهديدات. كما أوضحت التقارير أن هناك خططاً تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أسابيع أخرى من العمل العسكري، مع الإشارة إلى وجود الآلاف من الأهداف المحتملة داخل إيران التي لم يتم استهدافها بعد.
ما زالت عمليات تبادل الضربات جارية بين إيران وإسرائيل، حيث أفادت دول الخليج بصد المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة. في سياق متصل، أظهرت مصادر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق رفضت مبادرات حلفائها في الشرق الأوسط لإطلاق مفاوضات مع إيران، مؤكدة على الرغبة في مواصلة العمليات العسكرية لإضعاف قدرة طهران العسكرية.
في المقابل، عبرت إيران عن استعدادها لمناقشة أي مقترحات تهدف إلى إنهاء الصراع القائم، وأكد وزير الخارجية الإيراني استمرار الاتصالات مع الدول المجاورة سعياً لتقليل التوتر، حيث بدأت بعض الدول في المنطقة تحركات دبلوماسية لوقف الحرب.