السعودية تحذر إيران من تصعيد التوتر: التهديد بالانضمام للحرب في حال استهداف المنشآت النفطية مجددًا

وضعت السعودية خطاً أحمر واضحاً تجاه إيران، إذ أكدت على استعدادها للانضمام للقتال في حال تعرض منشآتها النفطية لأي هجوم جديد، وفقاً لمصادر مطلعة. التصعيد الإيراني المتواصل ضد دول الخليج، والذي يشمل إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن خسائر بشرية وأضرار بالغة، مما دفع الرياض إلى إرسال رسالة فورية للإدارة الأمريكية حول نيتها التفاعل بشكل فعّال في المواجهة حال وقوع تهديد جديد.
الهجوم الإيراني الأخير على مصفاة أرامكو في رأس تنورة، التي تُنتج أكثر من نصف مليون برميل من النفط يومياً، كان الدافع الرئيسي وراء التحذير السعودي. الهجوم أثر بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية، ما أثار قلق الرياض. وكشف تقرير إعلامي عن أن الشروط التي وضعتها السعودية للانضمام للقتال تتضمن ردًا صارمًا على أي اعتداءات جديدة على منشآتها النفطية، مما يعكس جدية موقفها.
إحصائيات الاعتراضات الخليجية
- الكويت: تمكنت من اعتراض 178 صاروخاً باليستياً و384 طائرة مسيّرة.
- الإمارات: أحبطت 169 صاروخاً من أصل 182، كما اعترضت 44 طائرة مسيّرة من بين 689.
- البحرين: أسقطت 70 صاروخاً و76 طائرة مسيّرة.
- قطر: اعترضت 101 صاروخ من أصل 104، و24 من أصل 39 طائرة مسيّرة.
لم تسلم السفارة الأمريكية في الرياض من العدوان الإيراني، حيث تعرضت لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، في حين نجحت وزارة الدفاع السعودية في اعتراض ثماني طائرات مسيّرة بالقرب من الرياض والخَرَج.
تصعيد الأوضاع الإقليمية
امتد التصعيد ليشمل عُمان، حيث تعرض ميناء دقم التجاري للهجوم بواسطة طائرتين مسيّرتين، فضلاً عن استهداف ناقلة نفط بالقرب من سواحل السلطنة. بينما نفت كل من الإمارات والبحرين وقطر وقوع هجمات من قبل إيران، تظل السعودية الدولة الخليجية الوحيدة التي أوضحت شروطها للمشاركة العسكرية، مما قد يؤدي إلى تغيير ملحوظ في ميزان القوى الإقليمي.