أخبار العالم

الحرس الثوري يكشف عن أن معظم صواريخه الحالية تم إنتاجها قبل عشر سنوات

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أن معظم الصواريخ التي تم إطلاقها من إيران في الوقت الحالي تم إنتاجها قبل نحو عشر سنوات، مشيرًا إلى أن العديد من الصواريخ التي تم تصنيعها بعد حرب الـ12 يومًا لا تزال غير مستخدمة.

وأضاف نائيني في تصريحات صحفية، أنه إذا كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يزعم أنه قد دمر البحرية الإيرانية، فعليه أن يتجرأ ويقوم بإدخال بارجاته إلى منطقة الخليج.

تشير حرب الـ12 يوماً إلى الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 13 يونيو وانتهى في 24 من نفس الشهر عام 2025، حيث ردت إيران حينها بهجمات مكثفة على الأراضي الإسرائيلية.

في بيان حديث، أعلن الحرس الثوري عن قيامه بإطلاق صواريخ باليستية “دقيقة الإصابة” وصواريخ كروز ذات رؤوس حربية جديدة، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، مستهدِفًا عدة مواقع استراتيجية في المنطقة.

وأوضح البيان أن العمليات استهدفت مراكز القيادة، أبراج المراقبة، منشآت الدفاع الجوي، ومعدات القواعد الأمريكية، مما شمل أهدافًا في الظفرة، وقاعدة المروحيات في العديري، وقاعتي علي السالم والشيخ عيسى.

كما أفاد الحرس الثوري بأنه قد استخدم لأول مرة في هذا الهجوم صواريخ “سجيل” الاستراتيجية لاستهداف إسرائيل، قائلاً إنه نفذ بنجاح هجمات على مراكز القيادة الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية، ونقاط تجمع القوات القتالية.

منذ 28 فبراير الماضي، شهدت إيران تصاعدًا في الهجمات من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة، التي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وكبار المسؤولين الأمنيين، ما دفع طهران للرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وتوجيه ضربات لمصالح أمريكية في دول عربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى