اكتشف كيف يمكن لـ 15 دقيقة تحت الشمس أن توفر لك كميات كافية من فيتامين د

الكومبس – أخبار السويد: أشار الخبراء إلى أن العديد من سكان شمال أوروبا يواجهون أدنى مستويات فيتامين د في أجسادهم خلال هذه الفترة من العام، حيث لا يزال إنتاج هذا الفيتامين بواسطة أشعة الشمس محدودًا حتى حلول الربيع.
وبينما بدأت أشعة الشمس في الظهور، فإن ارتفاعها لا يزال غير كافٍ لإنتاج فيتامين د في الجسم قبل أن تصعد في السماء أكثر، ويؤكد الخبراء أن الشمس في شهري أبريل ومايو ستكون مرتفعة بما يكفي لإعادة إنتاج الفيتامين مجددًا.
فيتامين ضروري للعظام والمناعة
يعتبر فيتامين د ضروريًا لتنظيم مستوى الكالسيوم والفوسفات في الجسم، ويعزز صحة العظام والعضلات والجهاز المناعي، ويتكون الفيتامين في الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس فوق البنفسجية من نوع UVB، ولكن هذه الأشعة تتعرض للتصفية في الغلاف الجوي عندما تكون الشمس منخفضة في السماء، مما يجعل إنتاج فيتامين د مقتصرًا على أشهر الصيف.
15 دقيقة يومياً قد تكون كافية
تختلف شدة أشعة الشمس بحسب الموقع الجغرافي، ففي وسط وجنوب السويد تكون الشمس كافية لإنتاج فيتامين د بدءًا من أبريل، بينما يحتاج سكان شمال البلاد إلى الانتظار حتى مايو، وخلال الصيف، يكفي التعرض للشمس لمدة 15 دقيقة يوميًا مع تعريض البشرة، ويُلاحظ أن لون البشرة يؤثر أيضًا في فترة التعرض اللازمة، حيث يحتاج الأشخاص ذوو البشرة الداكنة إلى مزيد من الوقت مقارنة بأصحاب البشرة الفاتحة.
يمكن تخزينه في الجسم
تمتد فترة إنتاج فيتامين د من الشمس خلال فصل الربيع والصيف، لكن بحلول سبتمبر وأكتوبر، تنخفض الشمس مرة أخرى، ويصبح الجسم غير قادر على إنتاج فيتامين د، ومع ذلك، فإن فيتامين د يعتبر من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مما يتيح للجسم تخزينه لفترة من الزمن، وعادة ما تنخفض مستويات الفيتامين مع اقتراب نوفمبر، مما يُبرز أهمية الحصول عليه من الغذاء.
تعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والرنجة من أهم مصادر فيتامين د، كما تُعزز بعض الأغذية في السويد مثل الحليب ومنتجات الألبان بالمحتوى من هذا الفيتامين، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات فيتامين د إذا لم يكن لديهم كميات كافية من الغذاء أو التعرض للشمس، وينطبق ذلك على الفئات العمرية المختلفة مثل الأطفال الصغار وكبار السن.
حقائق: فيتامين د
يواجه بعض الأشخاص تحديات في الحصول على الكمية اليومية المطلوبة من فيتامين د عبر الغذاء فقط، لذا تُوصي هيئة الغذاء السويدية باستخدام مكملات فيتامين د لبعض الفئات، ومنها الأطفال الصغار وكبار السن، والأشخاص الذين يتجنبون بعض الأنواع الغذائية أو لا يحصلون على كميات كافية من الشمس، ويجب على هؤلاء الأفراد الحذر من تجاوز الجرعات الموصى بها.
| الفئة العمرية | الجرعة اليومية الموصى بها |
|---|---|
| الرضّع من 0 إلى 6 أشهر | 25 ميكروغراماً. |
| الرضّع من 7 إلى 11 شهراً | 35 ميكروغراماً. |
| الأطفال من 1 إلى 10 سنوات | 50 ميكروغراماً. |
| البالغون والأطفال من 11 عاماً فأكثر | 100 ميكروغراماً. |
تعتمد فترة التعرض اللازمة للجسم لإنتاج فيتامين د على لون الجلد، حيث يحتاج الأفراد ذوو البشرة الداكنة إلى وقت أطول تحت الشمس، بينما يحتاج أصحاب البشرة الفاتحة إلى وقت أقل للوصول إلى مستويات الإنتاج المثلى.