أخبار العالم

الاتحاد الأوروبي يقدم خطة مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

تتيح الاتفاقية لأوكرانيا تصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة عبر البحر الأسود، مع ضمان عدم تعرض السفن التجارية والسفن المدنية الأخرى لأي هجمات من الجانب الروسي.

اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين

وفي سياق اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ناقشت وزيرة الخارجية الإ Estonian كالاس مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، فكرة فتح مضيق هرمز، الذي يشهد اختناقاً شبه كامل بسبب النزاع القائم مع إيران.

أوضحت كالاس أنها أجرت محادثات حول إمكانية تبني مبادرة مشابهة لتلك التي تم تطبيقها في البحر الأسود، حيث أكد متحدث باسم الأمم المتحدة حدوث مناقشات حول إمكانية تقديم منظمة الأمم المتحدة لمقترحات في هذا الشأن، لكنه حذر من “المخاطر الجسيمة” التي قد تواجهها هذه المبادرة، مشيراً إلى أن هناك حاجة للعمل “بسرية” في هذه المسألة.

مخاطر إغلاق المضيق

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريس سيزور بروكسل الثلاثاء لمناقشة موضوعات غير رسمية مع المسؤولين الأوروبيين، حيث تعاني حركة المرور عبر مضيق هرمز من عرقلة كبيرة بسبب النزاع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، الذي دخل الآن أسبوعه الثالث.

شهدت المنطقة عمليات هجوم من قبل قوات إيرانية على سفن تجارية في المسار الضيق بين إيران وسلطنة عُمان، مما أدى إلى توقف حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يمثل أكبر انقطاع في التاريخ المعاصر.

تداعيات نقص الأسمدة

أشارت كالاس إلى أن إغلاق المضيق يمثل “خطرًا حقيقيًا” على إمدادات الطاقة إلى آسيا، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على إنتاج الأسمدة. تابعت قائلة: “إذا حدث نقص في الأسمدة هذا العام، فمن المحتمل أن يتبع ذلك نقص في الغذاء العام المقبل”.

تحديث مهام البعثة الأوروبية

بالإضافة إلى ذلك، سيدرس الوزراء إمكانية تعديل مهام بعثة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط، التي تركز حاليًا على حماية السفن من هجمات جماعة الحوثي في اليمن. وأكدت كالاس أهمية المحافظة على مضيق هرمز مفتوحًا، مما يتطلب من الجانب الأوروبي التفكير في خطوات مناسبة لدعم هذا الهدف.

وفي ردها على تساؤلات وزير الخارجية الألماني حول الجدوى من مهمة “أسبيدس” في المضيق، أكدت كالاس: “من الضروري أن تحظى هذه الخطوة بدعم من الدول الأعضاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى