نجما الإسماعيلي يعودان من الإصابة… هل يتمكنان من إنقاذ الفريق من الهبوط للدرجة الثانية؟

61.5% هو النسبة المطلوبة من الانتصارات التي يحتاجها فريق الإسماعيلي لتفادي الهبوط التاريخي. في وقت حاسم، عادت جهود أحمد عادل عبد المنعم إلى الساحة بعد شهر من معاناته من إصابة، بينما أكمل عبد الله محمد برنامجه العلاجي ليكون إلى جانب زميله في هذه المعركة المهمة للبقاء في الدوري.
شهدت المباراة الودية الثانية أمام الفيروز السيناوي مشاركة كلا النجمين، مما يدل على استعدادهما للمشاركة في التحدي الكبير. اللاعب الأول استعاد عافيته تماماً بعد إصابته المؤلمة، بينما عاد الثاني بقوة بعد استكمال برنامجه التأهيلي بنجاح لمساندة الفريق في هذه الأوقات الصعبة.
التحديات القادمة
تتطلب المهمة أمام عملاق القناة عدم التباطؤ: يتوجب على الإسماعيلي تحقيق ثمانية انتصارات على الأقل من أصل 13 مباراة متبقية للوصول إلى النقطة 35 وتأمين بقائه في الدوري. تتمثل الصعوبة في أن ثلثي هذه المباريات ستُلعب بعيداً عن جماهير الإسماعيلية الداعمة.
تبدأ الرحلة الشاقة بـ8 مواجهات صعبة خارج الديار أمام فرق مثل حرس الحدود والمقاولون العرب والجونة وبتروجت وغزل المحلة والبنك الأهلي ووادي دجلة والاتحاد السكندري، بينما تنتظر الفريق خمس مباريات على ملعبه ضد طلائع الجيش وكهرباء الإسماعيلية ومودرن سبورت وزد وفاركو.
الإجابة على التساؤلات
السؤال الجوهري الآن هو: هل ستكون عودة النجمين المصابين كافية لصنع المعجزة الرياضية؟ أم أن مصير الإسماعيلي بات محسوماً أمام التحديات الكبيرة المقبلة؟ ستجيب الـ13 مباراة القادمة عن هذا السؤال الهام.