حركة نشاط ملحوظة في سوق واقف خلال ليالي رمضان مع إقبال كبير على المبيعات والمقاهي

يعتبر سوق واقف في الدوحة من أكثر الوجهات حيوية في العاصمة القطرية، حيث يستقطب يوميا أعدادا كبيرة من المواطنين والسياح، مما يعكس النشاط التجاري والأجواء التراثية الفريدة لهذا المعلم التاريخي.
مع اقتراب عيد الفطر، تكتظ ساحات السوق بالعائلات التي تتجول بين المحلات المتنوعة التي تعرض التوابل والمكسرات والعطور والملابس، وتزداد حركة الزوار في المقاهي والمطاعم التي تقدم أجواء رمضانية مميزة.
حركة البيع طبيعية
في أحد أزقة سوق واقف القديمة، يقف بائع التوابل حميد، مشرفا على الزبائن الذين يتوافدون لشراء احتياجات رمضان، حيث لا يزال النشاط التجاري مستمرا رغم التوترات الإقليمية، وتزداد الحركة بشكل خاص بعد الإفطار.
التوابل والمكسرات تبقى من السلع الأكثر طلباً، حيث تفضل الأسر شرائها لإعداد الأطباق الرمضانية والحلويات، وتزداد الحاجة لها مع اقتراب العيد.
يشير حميد إلى الاستقرار في حركة البيع، حيث تتوفر السلع بكميات كافية، مما يمنح المتسوقين شعورا بالأمان.
وجهة اجتماعية وسياحية
يقول جمال، مشرف أحد المطاعم في السوق، إن الإقبال على المطاعم جيد خلال ليالي رمضان، حيث تزداد الحركة بعد الإفطار، وتنتظر العائلات للحصول على طاولات.
سوق واقف يظل وجهة مفضلة للزوار لتنوع المطاعم والمقاهي التي تقدم أطباقا متنوعة، ويؤكد جمال أن الزوار يجربون أجواء السوق الفريدة ويستمتعون بالجلسات الخارجية.
الليالي الرمضانية في السوق من أكثر الفترات حيوية، حيث تمتد السهرات حتى وقت متأخر، مما يدل على مكانته كوجهة سياحية واجتماعية رئيسة في الدوحة.
حركة التسوق والترفيه منتظمة
مدير سوق واقف، محمد السالم، أكد أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي، حيث يعمل السوق بشكل منتظم دون أي اضطرابات، مع استمرارية الحركة من المواطنين والسياح.
الأجواء داخل السوق هادئة ومنظمة، حيث تقدم بعض المطاعم الإفطار ضمن قوائم خاصة، وتجذب الكثيرين لتناول الإفطار في السوق.
تظل المحلات التجارية تعمل وفق مواعيدها المعهودة، وبعضها يفتح حتى السحور، وهو ما يعكس استمرارية النشاط التجاري دون أي تغييرات كبيرة.
أجواء تراثية
قال سعد البدر، أحد رواد السوق، إن أجواء السوق التراثية تجعله وجهة مفضلة للعائلات خلال رمضان، وأن الأحداث الأخيرة لم تؤثر بشكل ملحوظ على عدد الزيارات.
زيارة السوق ليلا تعد من العادات الشائعة لدى العائلات، حيث يقصدونه للتجول وشراء الاحتياجات، وللاستمتاع بالأجواء الرمضانية الخاصة.
بفضل زخارفه التراثية وحيوية السوق، يشعر الزوار بأجواء تعكس عبق الماضي مع لمسات الحياة اليومية في قلب الدوحة.