اكتشاف كوكب خارج المجموعة الشمسية يتكون من صخور منصهرة

رصد علماء الفلك كوكباً جديداً يدور حول نجم قريب نسبيًا، ويبدو كعالم قاسٍ بفعل غلافه المكون من طبقة من الصخور المنصهرة، فضلاً عن غلاف كثيف من الغازات السامة الغنية بالكبريت والتي تتصف بدرجات حرارة مرتفعة للغاية.
مواصفات الكوكب وحجمه
يقدّر قطر هذا الكوكب بنحو 60% من قطر الأرض، على الرغم من أن كثافته لا تتجاوز 40% من كثافة كوكبنا. يدور الكوكب حول نجم صغير خافت، يبعد عن الأرض بحوالي 34 سنة ضوئية، ويقع في كوكبة السمكة الطائرة، وهي كوكبة صغيرة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.
التركيب الداخلي للكوكب
يشير الباحثون إلى أن الكوكب يفتقر إلى بنية واضحة تحت الطبقة الواسعة من الصخور المنصهرة التي تغلفه، حيث لا وجود لقشرة صلبة، بل تتكون البنية الداخلية من طبقة متسقة ولزجة تمتد عبر جميع أجزائه. من الممكن أن تحتوي تلك الصخور المنصهرة على بلورات صغيرة من الصخور الصلبة محبوسة داخلها، مما يعزز من تركيبه الفريد.
النجم المضيف والموقع
يدور الكوكب حول نجم من نوع القزم الأحمر، الذي تقدر كتلته بأقل بقليل من 30% من كتلة الشمس، ويتلقى إضاءة تعادل نحو 1% من ضوء الشمس. يعد هذا الكوكب الثالث من بين خمسة كواكب معروفة تدور حول هذا النجم، مما يجعله فريدًا من نوعه بسبب تركيبته الكيمائية والعوامل البيئية المحيطة به.
اكتشاف الكواكب الخارجية
منذ التسعينيات، تم اكتشاف أكثر من 6100 كوكب خارج المجموعة الشمسية، لكن لا يوجد كوكب يضاهي هذا الكوكب في خصائصه الفريدة من طبقة الصخور المنصهرة وغلافه الجوي الغني بالكبريت، مما يجعله سمة بارزة في علم الفلك الحديث.