أخبار العالم

تصاعد التوترات الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران وزيادة الغارات الإسرائيلية على لبنان وسط دعوات أوروبية للتفاوض من أجل سلام دائم

أعربت مجموعة واسعة من حلفاء الولايات المتحدة عن رفضها القاطع لمطلب الرئيس السابق بالمشاركة في تأمين مضيق هرمز، حيث أكدت مسؤولة في السياسة الخارجية الأوروبية عدم وجود رغبة لدى الاتحاد في توسيع مهمة “أسبيدس” لتشمل هذا المضيق، في حين تركز الجهود الحالية على تعزيز المهمة في البحر الأحمر فقط.

تأسست مهمة أسبيدس، التي تحمل اسم الكلمة اليونانية التي تعني “الدروع”، في عام 2024 بهدف حماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، مما يعكس تركيز الاتحاد الأوروبي على مواجهة تهديدات معينة دون التوسع في نطاق العمليات العسكرية.

في السياق ذاته، أعرب رئيس وزراء المملكة المتحدة عن عدم رغبته في إرسال قوات تابعة للناتو، مشددًا على أن بلاده تسعى لتفادي الانزلاق في “حرب أوسع” وهو ما أيده المستشار الألماني الذي أكد أن الصراع “ليس من مسؤوليات الناتو”.

كما أعلنت إسبانيا عن امتناعها عن المشاركة، معتبِرةً أن الحرب غير قانونية، في حين نأت العديد من الدول الأوروبية الأخرى، مثل اليونان، والدنمارك، وهولندا، وبولندا، والسويد، بنفسها عن أي تدخل عسكري، مفضلةً الدعوات لخفض التصعيد.

هذا الرفض لم يقتصر على الدول الأوروبية، بل امتد ليشمل دولًا مثل أستراليا واليابان، حيث أكدتا عدم رغبتهما في إرسال قوات للممر المائي، وذلك في رد على المطالب التي وجهها الرئيس السابق لسبع دول للمساعدة في تأمين الملاحة، في خضم التوترات المستمرة مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى