بوتين يستفيد بشكل كبير من الصراع الإيراني في حال انتهائه قريباً وفق مقال في التايمز

تتجه أنظار المتابعين في جولة الصحافة اليوم إلى تحليل مفصل يلقي الضوءَ على ما يمكن أن يُعتبر “المكاسب الضخمة” التي يحققها الرئيس الروسي من جراء النزاع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، إلى جانب التعليقات على مضيق هرمز كأحد أهم أوراق الضغط لإيران في مواجهة تلك القوى. وفي سياق مختلف، يتناول مقال آخر مسألة ما إذا كانت المعكرونة تناسب النظام الغذائي الصحي.
مكاسب بوتين من النزاع في الشرق الأوسط
تتسارع الأنظار نحو كيف يمكن للنزاع الحالي أن يعود بالنفع على الرئيس الروسي، حيث يعتبر البعض أن بوتين هو “الرابح الأكبر” من التحركات العسكرية الحالية، ما يُتيح له بيع المزيد من النفط بأسعار مرتفعة. إلا أن هناك آراء ترى أن هذا الرأي يُبالغ في تقدير التأثير الاقتصادي للنزاع، بينما يبرز في المقابل عودة بوتين كلاعب رئيسي على الساحة السياسية العالمية بما يفوق أي تقلصات في أسعار النفط.
في ظل الظروف الحالية، يبدو أن العائدات الإضافية التي يمكن أن تحققها روسيا لن تُحدث تحولاً كبيرًا في استراتيجيتها الحربية في أوكرانيا. كما يتوقع المراقبون أن تؤدي الأوضاع الراهنة إلى تعزيز انقسامات داخلية بين الدول الغربية، ما قد يسهم في إضعاف الدعم الموجه لأوكرانيا، وذلك في وقت تحاول فيه روسيا تعظيم مكاسبها السياسية والإستراتيجية.
إيران وضغوط مضيق هرمز
توجهت الأضواء، أيضاً، نحو إيران ودورها الحيوي في النزاع، حيث تعتبر أن السيطرة على مضيق هرمز هي أحد أوراقها القوية في وجه الضغوط الأمريكية والإسرائيلية. لقد أدت الأفعال الإيرانية إلى تعطل شحن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ. ومع أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة العسكرية للحد من أثر الضغوط الإيرانية، إلا أن القضاء على التهديد الإيراني بالكامل يبدو أقرب إلى المستحيل.
وتسعى إيران إلى إثبات قدرتها على تنفيذ ردود فعل قوية تؤدي إلى كوابح اقتصادية، ما يزيد من تعقيد أي مفاوضات محتملة لإعادة فتح المضيق. في الوقت نفسه، هناك مخاوف واسعة في الولايات المتحدة من أن نشوب صراع آخر في سياق التوتر مع الصين قد يؤثر بشكل بالغ على منطقة الشرق الأوسط.
المعكرونة: خيار صحي أم لا؟
بعيداً عن الصراعات الدولية، تُثار تساؤلات حول صحة استهلاك المعكرونة، حيث يعتبرها الكثيرون طبقاً غير موصى به لمن يتبعون نظاماً غذائياً صحياً. ويرى الخبراء أن هذه الفكرة ليست دقيقة، حيث يمكن تناول المعكرونة كجزء من نظام غذائي متوازن إذا ما اقترنت بالمكونات الصحية المناسبة.
يعتبر استهلاك المعكرونة مصدراً ممتازاً للكربوهيدرات، وهو ما يحتاجه الجسم كمصدر رئيسي للطاقة. ومع وجود أنواع مُصنعة من القمح الكامل أو طبيعية من العدس والحمص توفر مستويات عالية من البروتين، يُمكن أيضاً دمج المعكرونة مع الخضراوات والبروتينات الصحية لتحقيق توازن غذائي متكامل.
وفي النهاية، تكشف الدراسات أن المعكرونة ليست عدوًا للنظام الغذائي الصحي، بل يمكن أن تلعب دوراً مهماً في توفير العناصر الغذائية اللازمة لجسم سليم، إذا ما تم تناولها بحصص مناسبة.