روسيا تشن تصعيداً عسكرياً يثير “الرعب الليلي” في أوكرانيا بـ 178 مسيّرة

تستمر الضربات الروسية بالتركيز على منشآت الطاقة وشبكات النقل في أوكرانيا، بهدف إضعاف قدراتها التشغيلية، حيث تتزامن هذه العمليات مع تكثيف الهجمات ذات التكلفة المنخفضة لإرهاق أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.

وقد حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من اتساع الفجوة بين تكلفة الهجمات الروسية المتدنية وقدرتها على الاعتراض، مما يعكس التحديات المتزايدة التي تواجه منظومات الدفاع الجوي.

تصعيد بعد هدوء نسبي

جاءت هذه الهجمات في إطار تصعيد شهدته أوكرانيا في مارس، بعد فترة من الهدوء النسبي، مستخدمة موسكو مزيجًا من الطائرات المسيرة والصواريخ، بما في ذلك أسلحة متطورة.

يرى المحللون أن استراتيجية روسيا تعتمد على “الإغراق”، حيث تطلق أعدادًا كبيرة من الطائرات والصواريخ بشكل متزامن بهدف استنزاف وسائل الدفاع الجوي وفتح ثغرات ميدانية.

تُظهر هذه الضربات أيضًا دلالات استراتيجية واضحة، حيث تستهدف مراكز صناعية ولوجستية رئيسية، مما ينعكس سلبًا على القدرات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا.

مرحلة أكثر تعقيدًا

تشير الزيادة الأخيرة في التصعيد إلى عودة نمط “الرعب الليلي” بوتيرة أعلى، في سياق حرب استنزاف طويلة الأمد، حيث تُتوقع استمرار الضربات المكثفة خلال الفترة القادمة، خصوصًا مع انشغال القوى الدولية بأزمات أخرى.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *