قصف ديمونة يزيد من مخاوف الإشعاع في إسرائيل ووكالة الطاقة الذرية تتدخل لمراقبة الوضع
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبتها الحثيثة للوضع في مدينة ديمونة، الواقعة في جنوب إسرائيل، بعد أن تم استهدافها بصاروخ إيراني.
وأضافت الوكالة أنها على دراية بالتقارير التي تشير إلى سقوط مقذوف في ديمونة، إلا أنها لم تتلق أي معلومات حول وجود أضرار في مركز النقب للأبحاث النووية.
وأشارت الوكالة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي مستويات إشعاع غير عادية من قبل السلطات المحلية بعد الحادث، مؤكدةً أنها ستستمر في متابعة الوضع للحصول على معلومات إضافية.
وفقًا للمعلومات المرسلة من الدول المجاورة، لم يتم رصد أي إشعاع غير طبيعي في المنطقة.
استهدف الهجوم الإيراني مدينة ديمونة بصاروخ باليستي سقط على بعد 13 كيلومترًا من المفاعل النووي الإسرائيلي، مما أسفر عن إصابة 47 شخصًا على الأقل.
وفي سياق متصل، أفادت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية بانهيار مبنى في ديمونة نتيجة الاستهداف المباشر.
تكتسب هذه الهجمة دلالات نووية، خاصة بعد استهداف مفاعل نطنز الإيراني في نفس اليوم، بينما نفت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم على تلك المنشأة النووية الإيرانية.
تُعتبر هذه الحادثة المرة الأولى التي تصيب فيها إيران ديمونة خلال الصراع الحالي، رغم محاولاتها العديدة في الأيام السابقة.
أقر الجيش الإسرائيلي بعدم تمكنه من اعتراض الصاروخ، حيث ذكر في بيان أن فرق الإنقاذ، سواء النظامية أو الاحتياطية، تعمل حاليًا في موقع الحادث جنوب إسرائيل، حيث تلقى بلاغات حول تحطم الصاروخ، وتقوم بتقديم المساعدة للسكان.
وأكد البيان استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في اعتراض التهديدات منذ بدء العملية العسكرية، مع وجود جهود قائمة لتعزيز الدفاع عن المواطنين.
أبرزت تقارير صحفية أن الصاروخ الذي أصاب المنطقة تحتوي على 12 رأسًا حربيًا، وأن الشظايا ربما أصابت مدرسة في إحدى المدن الجنوبية.