هجوم صاروخي إيراني يستهدف ديمونة وعراد ونتنياهو يعلن عن ليلة عصيبة

أفادت مصادر إعلامية بوقوع خسائر كبيرة في المناطق الجنوبية من إسرائيل، حيث سقطت مئات الضحايا بين قتيل ومصاب، مع انهيار مبانٍ عدة ووجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض في منطقتي عراد وديمونة نتيجة هجومين صاروخيين من إيران، وقد دوت صفارات الإنذار امتداداً من النقب إلى الجليل.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن البلاد تمر بمرحلة حرجة ومصيرية، مؤكداً مواصلة العمليات العسكرية على جميع الجبهات رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن “الليل كان عصيباً” بالنسبة لإسرائيل.

التصعيد العسكري

في سياق الأحداث، اتفق تحركات الجيش الإسرائيلي مع التحذيرات السابقة من قبل رئيس الحكومة، إذ أقر الجيش بتنفيذ هجمات واسعة النطاق في “كل جبهات القتال” خلال تلك الليلة، حيث أفادت التقارير بأن الإصابات في ديمونة ارتفعت إلى 51 جريحاً نتيجة سقوط صواريخ وشظايا في 12 موقعاً مختلفاً، فيما تم إجلاء 485 شخصاً من المدينة.

أما في عراد، فقد تم وصف القصف بأنه الأعنف منذ بداية النزاع، حيث أدى إلى تدمير حي كامل وتسجيل ما لا يقل عن 88 مصاباً، بينهم 10 حالات حرجة، مع تأثر تسع بنايات بشكل مباشر. جاء ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف ديمونة وعراد باستخدام صواريخ متطورة، مما استدعى تشديد القيود في المناطق الجنوبية وإلغاء التعليم الحضوري في المدارس لمدة يومين.

يواصل الجيش الإسرائيلي البحث والإنقاذ في المواقع المنكوبة، مؤكدين أن قوات الجبهة الداخلية لا تزال تعمل في موقع سقوط الصاروخ في عراد لتفادي آثار الدمار، وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم تسجيل أي أضرار في الموقع النووي في ديمونة جراء الضربة الإيرانية.

الهجوم الصاروخي الثاني

بعد فترة قصيرة من أول هجوم، أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ تجاه إسرائيل، والتي أدت إلى سقوط أحدها على منطقة في عراد، مما زاد من عدد الإصابات وعدد الضحايا، حيث أعلن مستشفى “سوروكا” حالة الطوارئ القصوى لاستقبال المصابين القادمين من عراد. وأفادت التقارير بأن منظومات الدفاع الجوي فشلت في اعتراض الصواريخ، مما تسبب في الأضرار الكبيرة في المدينة.

ردود الفعل الإيرانية

وفي إطار السياق، أعلن التلفزيون الإيراني أن الهجوم على ديمونة كان رداً على الضربة التي استهدفت منشأة نطنز النووية، حيث أعلنت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية عن تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على المنشأة. وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن فشل الاعتراض في ديمونة يدل على تحول نوعي في المعركة، مشيراً إلى أن الأجواء الإسرائيلية أصبحت معرضة للخطر.

كما أكدت مصادر إيرانية عن استعدادها لتوسيع دائرة الاستهداف، موضحة أنه في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية، سترد إيران باستهداف بنى تحتية أكبر وأهم، محذرة من أن السماء الإيرانية ستظل مشحونة بالنشاطات خلال الساعات القادمة.

موجات القصف وتطورات الأوضاع

في سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني عن بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي تحت مسمى “الموجة 72” ضد أهداف في إسرائيل والأسطول البحري الأمريكي، مؤكداً استخدام صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، كما طالت الضربات سلاح الجو الإسرائيلي. على الصعيد الدفاعي، تم إسقاط مقاتلة إسرائيلية في الأجواء الإيرانية، مع تصدي الدفاعات الإيرانية لأكثر من 127 طائرة مسيرة خلال العمليات العسكرية.

تتواصل الأحداث متسارعة على جميع الأصعدة، حيث تم رفع مستوى التأهب للاستجابة بسرعة لأي تحركات معادية، مما يعكس الوضع المتوتر في المنطقة والمخاوف من تصعيد أكبر في المستقبل القريب.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *