فشل الدفاعات الإسرائيلية في ديمونة رغم أدائها المتوقع

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، أن الصواريخ الإيرانية التي سقطت في منطقة ديمونة لا تُعتبر تهديداً إضافياً، رغم عدم قدرة الدفاعات الجوية على التصدي لها.

وأشار المتحدث إلى أن منظومة الدفاع الجوي قد قامت بدورها، إلا أنها لم تتمكن من اعتراض الصواريخ. كما أضاف أن الجيش سيبدأ تحقيقاً في الواقعة للاستفادة منها مستقبلاً.

وأكد أن هذه الصواريخ ليست من نوع خاص أو حديث، في إشارة إلى الطراز الإيراني الذي تم استخدامه.

في وقتٍ سابق من اليوم، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخية، التي استهدفت مدينتي ديمونة وعراد يوم السبت، قد زاد إلى أكثر من 175 شخصاً، بينهم 11 حالة خطيرة، بسبب فشل الدفاعات الجوية في اعتراض至少 صاروخين باليستيين.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات استهدفت المركز البحثي النووي الإسرائيلي “شمعون بيريز”، الذي يقع على مقربة من ديمونة، وذلك كنوع من الرد على هجوم أمريكي سابق على منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم بإيران. وتتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتنفيذ هذا الهجوم، بينما نفت إسرائيل أي علاقة لها بالحادثة.

تُعتبر منشأة الأبحاث النووية في النقب عنصراً أساسياً في البرنامج النووي الإسرائيلي المثير للجدل، والذي يُشتبه به منذ فترة طويلة.

بعد الهجمات، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن نقل عدد من المصابين من مدينتي عراد وديمونة إلى مستشفيات أخرى في مناطق الوسط.

عقب هذه الغارات، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس أركان الجيش بمواصلة الجهود ضد أعداء الدولة على مختلف الأصعدة، في ظل التوترات المستمرة مع إيران منذ بداية الصراع في 28 فبراير الماضي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *