سيول مدمرة تحاصر مئات المسافرين وتقطع الطريق الحيوي بين محافظتين يمنيتين

تسببت السيول الجارفة في عزل مئات المسافرين بعد أن حولت الطريق الدولي الذي يربط بين محافظتي حضرموت والمهرة إلى مصيدة مائية، مما أسفر عن كارثة طبيعية تضرب شريان النقل الحيوي في شرق اليمن يوم الأحد.

انفجرت المياه بشدة عبر مديرية الشحر، مما غمر مساحات شاسعة من الطريق الدولي، وأجبرت المركبات على التوقف عاجزة على جانبي الشريان المقطوع، ليعاني المسافرون من ساعات مرعبة من الانتظار وسط توقعات بموجة جديدة من الأمطار الرعدية.

تداعيات الكارثة

أشار شهود عيان إلى أن تدفقات المياه اجتاحت المنطقة بشكل مفاجئ، مما أثار حالة من الذعر بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم محاطين بطوفان من الطين. يحذر أحد العالقين من خطورة أي محاولة للتقدم عبر السيول، التي تهدد سلامة الجميع.

على صعيد آخر، بدأت فرق الطوارئ من المؤسسة العامة للطرق والجسور في المهرة بأعمال مكثفة لتنظيف مخرجات الجسور والعبارات، استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي المتوقع أن يضرب المنطقة بقوة أكبر خلال الساعات القادمة.

استعدادات عاجلة

  • تحذيرات الجاهزية القصوى: وحدة إدارة الأزمات أكدت وجود أخدود منخفض جوي يجلب مزيداً من الأمطار الرعدية.
  • عمليات النظافة العاجلة: تم استخدام معدات ثقيلة منذ فجر اليوم لإزالة أشجار السيسبان المتراكمة.
  • انتشار التأثيرات: شملت تأثيرات الكارثة مناطق الضالع وإب وصنعاء وذمار وعدن وصعدة.

في ظل أجواء غائمة ورياح نشطة، شهدت مدينة الشحر تراكمات مائية خطيرة في الشوارع، في حين سجلت الأودية تدفقات ملحوظة، ما ينذر بكارثة أكبر إذا استمرت التقلبات الجوية الحادة.

توقع خبير فلكي يمني أن تزداد شدة الأمطار على المحافظات المتضررة، مما يضع آلاف المسافرين في سباق مع الزمن للوصول إلى بر الأمان قبل تفاقم الأوضاع.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *