سعر الذهب اليوم يتعافى بعد تراجع حاد في الأسعار
تمكن الذهب من تقليص خسائره يوم الإثنين، حيث شهدت أسعاره انتعاشاً من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي حول تأجيل استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مما أدى إلى تراجع حاد في أسعار النفط.
ووفقاً لمصادر السوق، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4470.36 دولار للأوقية، بعد أن واجه خسائر تجاوزت 8% في وقتٍ سابق من الجلسة، حيث هبط إلى 4097.99 دولار. كما سجل المعدن الثمين أسوأ أداء أسبوعي له منذ عام 1983 في نهاية الأسبوع الماضي.
كذلك، انخفضت العقود الآجلة للذهب بالولايات المتحدة بنسبة 2.2% لتصل إلى 4471.60 دولار. وعلق مدير تداول المعادن على ذلك، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض الشديد يعكس استمرار حركة التصفية الكبيرة التي شهدتها السوق خلال الفترات السابقة، حيث كانت التوقعات حول زيادة أسعار الفائدة المحرك الرئيسي لهذه الانخفاضات. وقد جاء هذا التراجع عقب تدوينة ترامب على منصة التواصل الاجتماعي، مما أثر بشكل واسع على مختلف الأسواق، بما في ذلك المعادن والطاقة والأسهم.
في سياق متصل، سجل ارتفاع في أسعار الطاقة مؤخراً بسبب التطورات في الأزمة الإيرانية، مما زاد من توقعات استمرار رفع أسعار الفائدة لفترة أطول. ورغم سمعة الذهب كملاذ آمن ضد التضخم، إلا أنه لم يستفد من ارتفاع أسعار الفائدة، إذ زادت تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا المعدن الذي لا يحقق عوائد.
الرئيس ترامب صرح بأن الولايات المتحدة أجرت محادثات إيجابية مع إيران، بينما أفادت تقارير إيرانية بعدم وجود اتصالات مباشرة بين الطرفين. عقب هذه التصريحات، انخفضت أسعار النفط وتراجع الدولار، مما جعل الذهب المُقوَّم بالدولار أكثر جذبًا لحائزي العملات الأخرى.
لقد فقد الذهب حوالي 15% منذ بداية النزاع في الشرق الأوسط في 28 فبراير، وأظهر تراجعاً بأكثر من 20% مقارنة بأعلى مستوى له والبالغ 5594.82 دولار الذي تم تسجيله في 29 يناير.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
سجلت أسعار الفضة في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 3.3% لتصل إلى 70.01 دولار للأونصة، في حين تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 1.1% لتصل إلى 1901.53 دولار، وحققت أسعار البلاديوم ارتفاعاً بنسبة 3.4% لتسجل 1450.79 دولار.