تقلبات قوية في أسعار الذهب مع نشاط ملحوظ في سوق نغي آن
انتعاش أسعار الذهب في نغي آن يثير نشاطاً تجارياً ملحوظاً.
في صباح يوم 24 مارس، شهدت أسعار الذهب المحلية في مقاطعة نغي آن انتعاشاً ملحوظاً، مما دفع محلات الذهب لتحديث قوائم الأسعار. ووفقاً للتغييرات الجديدة، تراوحت أسعار الشراء بين 15.6 و15.8 مليون دونغ فيتنامي للتايل، وأسعار البيع بين 16.1 و16.4 مليون دونغ فيتنامي للتايل، بزيادة وصلت إلى 500,000 دونغ مقارنة بجلسة التداول السابقة. هذا الارتفاع في الأسعار دفع الكثيرين للاصطفاف أمام المحلات لشراء الذهب، وازداد عدد الزبائن بشكل ملحوظ في أحد المحلات بشارع كاو ثانغ، مما أعاد حركة البيع والشراء إلى سابق عهدها بعد انخفاضات حادة في السوق.
عبرت السيدة كاو ثي ثوي، التي كانت تنتظر للحصول على الذهب، عن أهمية هذه الفرصة، مشيرةً إلى أن التراجع الأخير في السعر جعلها تتردد في الشراء، لكنها استغلت انتعاش الأسعار لتعزيز استثماراتها. وفيما يتعلق بالاستثمار، أضاف السيد دانغ كوانغ هوان، أنه قد قام بشراء كميات صغيرة فقط احتياطاً للهبوط المحتمل في الأسعار، وبينما كانت الأسعار ترتفع، عزم على الانتظار قليلاً قبل القيام باستثمارات أكبر.
إلى جانب الأفراد الذين يسعون لتخزين الذهب، يستفيد الكثيرون من الانخفاضات الحالية لمناسبات مثل حفلات الزفاف أو سداد الديون. السيدة هوانغ بين ثوي، التي اقترضت الذهب سابقاً، أعربت عن قلقها من ضرورة شراء الذهب لسداد ديونها، حالما شهدت انخفاضاً في الأسعار. تعتبر هذه الاستثمارات جزءاً من الاستراتيجية الشخصية للتعامل مع الضغوط المالية.
ومع اقتراب حفلات الزفاف، استغلت السيدة فونغ ثي هوونغ الأسعار المنخفضة لشراء الهدايا لأحفادها. وعلى النقيض، هناك أشخاص آخرون يشعرون بالقلق من تقلبات السوق، وتسعى السيدة (PTQ) لبيع بعض ممتلكاتها الذهبية رغم التكاليف المتزايدة.
| نوع الذهب | سعر الشراء (مليون دونغ/تايل) | سعر البيع (مليون دونغ/تايل) | تغير السعر |
|---|---|---|---|
| ذهب SJC | 164.9 | 167.9 | ↑1.9 |
يتضح من البيانات في محلات الذهب أن هناك حالة من الترقب السائدة بين الزبائن بخصوص الأسعار الحالية. بينما يراقب بعضهم السعر لبيع ما لديهم من ذهب للحد من الخسائر، لا يزال آخرون يترقبون زيادة أخرى في الأسعار قبل اتخاذ قرار البيع.
تقلبات الأسعار العالمية للذهب مؤثرة محلياً.
تأتي هذه التطورات في نغي آن مع تقلبات ملحوظة في الأسواق العالمية، حيث شهدت الأسعار انخفاضاً حاداً قبل أن تتعافى مرة أخرى. فقد انخفض سعر الذهب العالمي بحوالي 200 دولار للأونصة، إلا أنه استعاد مركزه ليصل إلى نحو 4400 دولار للأونصة مجدداً في صباح يوم 24 مارس.
جاءت هذه الانتعاشات بعد أخبار تتعلق بالشؤون السياسية، مما أثر بشكل كبير على تحركات الأسواق النقدية. وقد أقر بعض المحللين بأن التوترات الجيوسياسية لا تزال عاملاً رئيسياً يؤثر على أسعار الذهب، حيث يؤثر أي صراع في العلاقات الدولية على الأموال المتداولة في الأسواق.
على مستوى السوق المحلي، سيرتفع سعر الذهب وفقاً للتطورات العالمية، بما يعكس المشاركة النشطة لبعض المستثمرين الذين يتبعون عقليات “الشراء عند الانخفاض”. كما تنبّه الخبراء من المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسعار، ويجب على المستثمرين أخذ الحذر في تحركاتهم لتجنب الأزمات المحتملة.
قبل اتخاذ قرار الاستثمار، من المهم تحديد الأهداف بوضوح سواء كانت تخزيناً طويلاً الأجل أو تداولاً قصير الأجل، مع وضع استراتيجية مناسبة للتعامل مع تقلبات السوق. تعد معرفة مستويات جني الأرباح ووقف الخسائر ضرورة لتجنب التأرجحات المضرة بسبب تقلبات الأسعار الحالية.