17 تطبيقاً تراقب خصوصيتك بصورة مستمرة فهل تشعر بالأمان؟

تتزايد المخاوف من انتهاك الخصوصية في ظل الازدياد السريع للتطبيقات الرقمية، حيث تقع العديد من الشركات في فخ جمع البيانات الهائل من المستخدمين واستخدامها لأغراض تجارية وإعلانية. على الرغم من محاولات شركات مثل أبل وجوجل للتأكيد على أساليب جمع البيانات، إلا أن عمليات التتبع لا تزال مستمرة بشكل مكثف.

تشير الأبحاث إلى أن هناك تطبيقات تُعتبر من الأكثر انتهاكاً للخصوصية، حيث تجمع بيانات تتجاوز الحاجة لتشغيل الخدمة. نستعرض فيما يلي أبرز التطبيقات التي تندرج تحت فئة “الأكثر جمعاً للبيانات”.

ميتا (فيسبوك، إنستغرام، ماسنجر، واتساب)

تعد تطبيقات ميتا مثالاً بارزاً على جمع البيانات، حيث يجمع تطبيق فيسبوك أكثر من 156 نقطة بيانات تشمل العمر والموقع والاسم ومعلومات الدفع والاهتمامات وسجل التفاعل. كما يستفيد نحو 2230 شركة من بيانات المستخدمين عبر المنصة.

تتضمن الأدوات المثيرة للجدل مثل Meta Pixel، التي تسجل سلوك المستخدمين وتبعث به إلى ميتا.

تيك توك

يصنف تيك توك كأحد التطبيقات الأكثر إشكالية فيما يخص الخصوصية، حيث يتعرض بانتقادات لجمع بيانات مفرطة تشمل تتبع المستخدمين خارج التطبيق. تعتمد الخوارزميات في التطبيق على البيانات المجمعة لتخصيص المحتوى، مما يؤدي إلى إدمان التمرير الطويل، وقد أثارت سياسات الخصوصية الأخيرة مزيدًا من الجدل.

بنترست

يظهر بنترست مستوى مقبول من الشفافية في سياسة الخصوصية، حيث يقر باستخدام البيانات لأغراض إعلانية وبيعها لأطراف ثالثة. ومع ذلك، يتتبع التطبيق سلوك المستخدمين خارج المنصة لتحسين الخوارزميات، مما يجعله ينتمي إلى قائمة التطبيقات الجامعة للبيانات.

أمازون

تعتبر أمازون من أكبر الشركات في جمع البيانات، حيث تحتفظ بمعلومات دقيقة عن عمليات الشراء وعناوين المستخدمين وبيانات الدفع. يقوم مساعدها الصوتي بتسجيل المحادثات وإرسالها إلى خوادم الشركة، وقد واجهت انتقادات بسبب ضعف حماية البيانات.

أوبر وليفت

توفر أوبر وليفت بيانات حساسة تتضح من خلال جمع معلومات الموقع وبيانات الدفع وسلوك المستخدمين. تتيح سياسة أوبر إمكانية “إزالة الهوية” قبل بيع البيانات، لكنها لا تضمن ذلك كلياً، مما أثار تساؤلات حول الشفافية.

دورداش

يجمع دورداش بيانات العملاء والسائقين بما في ذلك معلومات مالية وبيانات ضريبية. وكانت الشركة ضحية لاختراقات عدة أدت إلى تسريب معلومات حساسة مثل العناوين وأرقام الحسابات البنكية.

يوتيوب وخدمات جوجل

تجمع جوجل كميات ضخمة من البيانات عبر خدماتها بما في ذلك يوتيوب، حيث تشمل البيانات سجل المشاهدة وعمليات البحث والتعليقات والموقع. تستخدم هذه البيانات لتحسين الإعلانات وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

X (تويتر سابقاً)

تقوم منصة X بجمع بيانات المستخدمين مثل المنشورات والمعلومات الشخصية وبيانات الدفع، وقد أظهرت الدراسات أن التطبيق يتتبع الموقع الجغرافي بشكل أكثر كثافة مقارنةً بمنصات أخرى مما أثار مخاوف بخصوص المحتوى غير الأخلاقي.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تشمل القائمة تطبيقات مثل ChatGPT وGoogle Gemini حيث يتم جمع البيانات المدخلة من المستخدمين بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على ضرورة تجنب إدخال معلومات حساسة.

لينكدإن

يحتفظ لينكدإن ببيانات مهنية تفصيلية تشمل الخبرة والتعليم والموقع، مما يجعله منصة غنية بالمعلومات الحساسة. وقد تم استخدام تلك البيانات في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية إلغاء الاشتراك.

باي بال

يجمع باي بال بيانات مالية وشخصية حساسة، ورغم استخدام تقنيات تشفير قوية، فقد تعرض للاختراقات التي أدت إلى تسريب معلومات حساسة.

دولينجو

على الرغم من كونه تطبيقًا تعليميًا، يُصنف دولينجو ضمن التطبيقات التي تستخدم عددًا كبيرًا من أدوات التتبع، حيث تُستخدم البيانات في الإعلانات وتخصيص المحتوى بالإضافة إلى تطوير الذكاء الاصطناعي.

تُظهر هذه القائمة أن معظم التطبيقات، خاصةً الاجتماعية والتجارية، تعتمد بشكل كبير على جمع البيانات، سواء لتحسين الخدمات أو لتحقيق أرباح عبر الإعلانات. يؤكد الخبراء على ضرورة توخي الحذر من قبل المستخدمين عند استخدام هذه التطبيقات، وقراءة سياسات الخصوصية بعناية، وتقليل مشاركة البيانات الحساسة قدر الإمكان.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *