كسوف تاريخي يستمر 6 دقائق يعبر الوطن العربي صيف 2027 ولن يتكرر حتى عام 2114
بعد ست دقائق وثلاث وعشرون ثانية فقط، سيشهد العالم العربي ظاهرة كونية فريدة لن تتكرر قبل 87 عامًا. في الثاني من أغسطس عام 2027، سيشهد هذا الإقليم أطول كسوف شمسي كلي يتم رصده على اليابسة خلال القرن الواحد والعشرين، وهو ما يُعرف بـ”كسوف القرن”.
ستبدأ هذه الظاهرة من المحيط الأطلسي، لتشق طريقها عبر مضيق جبل طارق، متجهة نحو شمال إفريقيا وأراضي الجزيرة العربية، قبل أن تنتهي رحلتها في المحيط الهندي. ثماني دول عربية ستستفيد من هذا العرض الكوني الرائع، تشمل المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية واليمن.
موقع الأقصر كمركز رصد مميز
يحظى موقع الأقصر في مصر بأهمية استثنائية كواحد من أفضل أماكن رصد هذا الكسوف، حيث سيستمر الظلام التام لأكثر من ست دقائق، مما يجذب إليه العلماء وعشاق الفلك من جميع أنحاء العالم. بدأت الحكومات في المنطقة بالتخطيط لاستقبال آلاف الزوار من الباحثين والسياح العلميين، مما يعكس توقعات لحركة سياحية غير مسبوقة.
تحذيرات مهمة لمشاهدة الظاهرة
يُحذر المتخصصون بشدة من المخاطر المحتملة لمشاهدة هذه الظاهرة بدون استخدام النظارات الشمسية المعتمدة عالميًا، فالنظارات العادية قد لا توفر الحماية الكافية من الأشعة الضارة، والتي قد تتسبب في أضرار دائمة لشبكية العين أثناء مراحل الكسوف الجزئي.