مأساة باتيس في أبين تهدد 1000 أسرة بالغرق وسط 100 فدان مهجورة وحل ب30 ألف دولار فقط

يتطلب إنقاذ ألف أسرة يمنية من خطر الفيضانات الوشيكة في منطقة باتيس بمحافظة أبين مبلغ ثلاثين ألف دولار فقط، بينما تنتظر مائة فدان مهجورة منذ أربعة عقود لإنقاذها.

أطلق سكان باتيس نداءً عاجلاً لمحافظ أبين، محذرين من احتمال غرق منطقتهم في الموسم المطري المقبل، وذلك بسبب تدفقات مائية قادمة من الوادي، مشيرين إلى أن مأساة المنطقة بدأت منذ انهيار السد الذي تم بناؤه بواسطة مصر في عام 1982.

أوضحت الرسالة الموجهة للمحافظ أن أكثر من مائة فدان أصبحت خارج نطاق التنمية الزراعية منذ سيل عام 1982، حيث ظلّت هذه المساحات الخضراء مهملة لمدة أربعة وأربعين عامًا، رغم قيام روسيا بإنشاء سد جديد من دون معالجة الأراضي المتضررة.

وفقا لتصريحات الأهالي، فإن الحل لا يتطلب أموالاً كبيرة، بل يكفي بناء حاجز جيوبوني بطول ألف متر، بتكلفة ثلاثين ألف دولار، من أجل سد الفجوات، واستغلال الأراضي المهملة، وبناء قنوات للري.

أكد السكان أن هذا المشروع البسيط سيكون له تأثير إيجابي كبير، معيلًا لأكثر من ألف أسرة ومساهمًا في إنعاش القطاع الزراعي في المحافظة، حيث ناشدوا المحافظ أن يكون الرائد في تأمين أرزاق أهل هذه المنطقة المتضررة.

وأشاروا في رسالتهم إلى أن العائد من المشروع سيفوق بكثير تكلفته الضئيلة، بالمقارنة مع عدد الأرواح التي سيحفظها والدعم الذي سيقدمه للتنمية الزراعية، مثمنين تفهم المحافظ لحجم مسؤولياته وواجباته.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *