لبنى ونس تفتح قلبها عن تأثير الأدوار الشريرة على حياتها النفسية وكيف تعيش مع أبنائها كغرباء
عانت الفنانة لبنى ونس من تأثيرات نفسية عميقة نتيجة تقديم الأدوار الشريرة، حيث وصفت تلك التجربة بالصعبة، مشيرة إلى أن الأداء في مثل هذه الشخصيات يتطلب طاقة هائلة لاستدعاء المشاعر السلبية، مما أدي إلى إجهاده نفسي وجسدي كبير. ورغم نجاحها الملحوظ في تلك الأدوار، إلا أنها أضافت أن العبء النفسي الناتج عنها يسهل الإصابة بالتوتر والقلق.
ظروف العمل وتأثيرها على الحياة الشخصية:
- فصل تام عن الحياة الشخصية عند دخولها إلى موقع التصوير.
- تحول علاقاتها الأسرية مع ابنها إلى زمالة عمل بحتة.
- تطبيق هذه الاستراتيجية مع كل من “يوسف” و”أدهم” في مشاريع مختلفة.
- عدم التعاطي مع ابنها كابن في أجواء العمل.
أوضحت لبنى أن الاندماج الكامل في الشخصية يتطلب تصديقها بعمق، مما يجعلها تعيش حالة الدور بشكل مثير، حتى لو تسبب ذلك في تجاهل مشاعرها الشخصية. وتحدثت عن أصعب التحديات التي واجهتها في مسيرتها الفنية، مؤكدة أن الأدوار الشريرة، بقلقها وعدم توافقها مع طبيعتها الحقيقة، كانت الأكثر تأثيراً، فأنتقالها من تلك الشخصيات إلى واقعها الشخصي كان عملية معقدة تترك آثاراً نفسية بليغة.