خبير يمني يفضح أسباب معاناة عدن لعقد من الزمن والسعودية تتدخل لإنقاذ المدينة في فترة قصيرة

تشهد مدينة عدن تحولًا جذريًا في المشهد الخدمي والمعيشي، حيث تحقق ما عجز عنه المجلس الانتقالي على مدار أكثر من عشر سنوات في أقل من أسبوع. هذا التغير، الذي أكده أحد المحللين السياسيين، يعكس ارتياحًا شعبيًا لم تشهده المنطقة منذ فترة طويلة، ويعود الفضل في ذلك إلى التدخل الإيجابي للمملكة العربية السعودية.
يشير الخبير الاستراتيجي إلى أن المواطنين بدأوا في إدراك حقيقة مؤلمة، وهي أن المجلس الانتقالي كان يمتلك ميزانيات ضخمة، لكنه اختار الإبقاء على حالة الفوضى وانهيار الخدمات رغم ادعاءاته المستمرة بأنه يسعى لخدمة المواطنين. كما حذر من وجود عناصر تسعى إلى عرقلة مسيرة الاستقرار وإفساد فرحة المواطنين، معتبرًا أن تصعيدهم الأخير تحت ذريعة رفض الحكومة الجديدة يكشف عن التناقض في مواقفهم ويعبر عن محاولة يائسة للبقاء في المشهد.
ضرورة التصدي للمعرقلين
وفي سياق متصل، دعا المختص الدولة اليمنية إلى التصدي بحزم لجميع من يسعون للإعاقة، مؤكدًا أن ذلك يتماشى مع تطلعات الشعب نحو بناء دولة قوية والاستقرار والتنمية، ويمثل توافقًا مع القوانين والأنظمة السارية.