تحولات مثيرة للتوأم الفائزين بكأس العالم بعد أزمة 2026 من نجوم fifa إلى ضحايا الاتهامات بالتحريض
لكل من يحب كرة القدم، يعتبر التوأم حسام وإبراهيم حسن رمزًا للنجاح والتحدي في عالم المستديرة، بعد انتقالهما من النجومية كلاعبين إلى التألق كمدربين، حيث استطاعا ترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية، بفضل إنجازاتهما مع منتخب الفراعنة، ولتبدأ قصة جديدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد الأحداث التي أعقبت مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026.
حسام حسن: من أسطورة إلى موقف محرج
بدأت رحلة حسام حسن الكروية في عام 1989 بالتأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى كأس العالم بعد غياب استمر 56 عامًا، هدفه الرائع برأسه ضد الجزائر كان بداية لشغف وحب جماهير الكرة المصرية له، حيث أسس اسم التوأم عبر سجلات الكرة العالمية، لكن مسيرته لم تخلُ من الأزمات. ففي عام 2008، دخلت الأزمات في حياة التوأم بقوة، حين تعرض حسام وعبر مشادة مع الحكام خلال مباراة أسقطت أمالهما، ما أدى لإيقافهما وتأديبهما من قبل الاتحاد المصري.
أزمات التوأم حسن منذ 2008
عقب تلك الأحداث، تم فرض عقوبات قاسية على التوأم، إذ عوقب إبراهيم حسن بالإيقاف لخمس سنوات، بينما عوقب حسام بإيقاف 6 مباريات، لكن بعد سنوات، عاد اسم حسام حسن للجدل مجددًا خلال كأس العالم 2026، حيث تعرض الحكم لاحتجاجات شديدة بعد مباراة أمام الأرجنتين، والتي انتهت بخسارة مصر 3-2، رأى فيها الكثير أنها كانت ظالمة.
إجراءات تأديبية جديدة بسبب التصريحات المثيرة
في ضوء المواقف المثيرة للجدل، أرسل فيفا خطابًا رسميًا لحسام، مطالبًا إياه بالرد خلال ستة أيام على مزاعم تتعلق بتصريحاته بشأن دعم فلسطين وما صاحبها من جدل بعد مباراة الأرجنتين. بينما أدرجت وكالة البوصلة الاخبارية إبراهيم ضمن تلك التحقيقات بسبب تصريحاته التي أكد فيها تعرض المنتخب للظلم. وبالتالي، عادت التوترات لتتعاطى مع التوأم حسن، الذين ذاقوا طعم الشهرة والنجاح، واليوم يواجهان ضغطًا من المؤسسة الأهم في عالم كرة القدم.
تعليقات