كسوف القرن على الأبواب ظاهرتان كسوف شمسي في سماء الأرض على مشارف الحدث الفلكي الباهر

كسوف القرن على الأبواب ظاهرتان كسوف شمسي في سماء الأرض على مشارف الحدث الفلكي الباهر

ستشهد الكرة الأرضية حدثًا فلكيًا نادرًا في الأعوام 2027 و2028، حيث سيتكرر ظهور كسوف الشمس، وما يعد بـ”ثلاثية الكسوف” ستكون لها أحداث مثيرة، حيث يشكل كسوف الشمس الكلي الذي حدث مؤخرًا في 12 أغسطس ذكرى رائعة، إلا أن الأضواء الحقيقية لا تزال في انتظارنا.

كسوف القرن يقترب من أفق الأرض

وفقًا لمصادر موثوقة مثل وكالة البوصلة الإخبارية، سيحدث الكسوف التالي في 2027، وهو ما يُعرف بـ”كسوف القرن” نظرًا للمدة الزمنية غير العادية التي سيستمر فيها، وعقب ذلك، سيأتي الكسوف الثاني في عام 2028 الذي سيتيح فرصة فريدة لرؤية “حلقة النار” المصاحبة للكسوف الحلقي.

سيحدث كسوف القرن في الثاني من أغسطس 2027، حيث ستكون هذه الظاهرة واحدة من أطول الكسوفات الشمسية الكلية في القرن الحالي، وعند ذروته، سيحجب القمر الشمس تمامًا لمدة 6 دقائق و23 ثانية، بينما استمر كسوف 12 أغسطس الماضي لحوالي دقيقتين و18 ثانية، مما يشير إلى أن كسوف 2027 سيكون أطول تقريبًا ثلاث مرات.

سينتشر نطاق الرؤية لهذه الظاهرة الفلكية بين دول مختلفة، حيث يبدأ من جنوب إسبانيا ثم شمال أفريقيا، مرورًا بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، ويتجه نحو السعودية واليمن والصومال، وستكون إسبانيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي يمكن فيها مشاهدة الكسوف الكلي، بينما ستشهد مصر ذروته وأطول مدة له.

الكسوف الأخير في سلسلة الأحداث الفلكية

أما الحدث الثالث من هذه السلسلة، فسيكون في 26 يناير 2028، حيث لن يُغطي القمر الشمس بالكامل، بل سيترك حلقة لامعة من اللهب حولها، وسيعبر المسار من أمريكا الجنوبية، بدءًا من الإكوادور وبيرو إلى البرازيل، قبل أن يعبر المحيط الأطلسي وينتهي في البرتغال وإسبانيا.

ستكون البرازيل هي الدولة التي ستشهد هذا العرض لفترة أطول، حيث ستستمر الحلقة مرئية لمدة 10 دقائق و27 ثانية، مما يجعل هذا الكسوف أحد أطول الكسوفات الشمسية الحلقية في هذا القرن، أما إسبانيا، فستشهد نسخة أقصر، لكنها ستظل مثالية للتصوير، حيث ستستمر حلقة النار في مدن مثل إشبيلية وقرطبة وفالنسيا حوالي سبع دقائق، وستظهر قرب الأفق قبيل غروب الشمس.