واشنطن تتباحث مع 7 دول تأمين مضيق هرمز وترامب يدرس استحواذ جزيرة خرج

كشف موقع «أكسيوس» Axios عن معلومات من مسؤولين أمريكيين تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تفكر في السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة «خرج»، في حال لم يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
خطوات التنفيذ ومتطلبات الوجود العسكري
أكد المسؤولون أن تنفيذ هذه الخطوة يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض، فيما أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن ذلك بعد.
الأثر الاقتصادي المحتمل
وبحسب الموقع، يعتقد بعض المسؤولين أن السيطرة على نفط جزيرة خرج قد تُشكل ضربة اقتصادية قوية لإيران، إذ تعتبر الجزيرة مركزاً رئيسياً لتصدير نفط البلاد.
المخاطر في مضيق هرمز
من جانبها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية في بريطانيا «يو كي أم تي أو» UKMTO أن خطر الهجمات لا يزال قائماً في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الأخيرة، والتشويش على الملاحة، إضافة إلى الاضطرابات التشغيلية المستمرة، رغم عدم الإبلاغ عن أي حوادث في الأيام الثلاثة الماضية.
الهجمات على السفن
وأوضحت الهيئة أن ما لا يقل عن 20 سفينة تعرضت للهجوم في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بدء الحرب قبل ثلاثة أسابيع.
معلومات عن مضيق هرمز
يبلغ طول مضيق هرمز نحو 212 كيلومتراً، ويراوح عرضه بين 33 و55 كيلومتراً تقريباً، بينما يصل عمقه ما بين 60 و100 متر، مما يجعل الممر الآمن لملاحة السفن الكبيرة ضيقاً جداً.
يربط المضيق الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، تطل عليه إيران شمالاً، وشبه جزيرة مسندم العمانية والإمارات من الجنوب، وتم اعتماد خط المنتصف لتقسيم مياهه بين الدول.
يشهد المضيق مرور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، بالإضافة إلى جزء كبير من الغاز الطبيعي المسال، واليوريا، والهيليوم، والألومينيوم.
إذا استثنينا السعودية، والإمارات، وعمان، وإيران نفسها، التي تملك موانئ خارجية، تحتاج دول عديدة للمرور عبر المضيق من أجل تجارتها الخارجية، ومن بين هذه الدول قطر، والكويت، والعراق، والبحرين.
تصريحات ترمب حول حماية المضيق
ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تثير الاضطرابات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية، في أسبوعها الثالث، أصر ترمب يوم الأحد على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق، الذي يعبره 20% من الطاقة العالمية.
قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادماً من فلوريدا: «أطالب هذه الدول بالتدخل».
وكشف أنه اتصل بالفعل بسبع دول، لكن لم يُحدد هذه الدول، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في بداية الأسبوع، عبر عن أمله في أن تشارك الصين، وفرنسا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا، ودول أخرى.