أخبار الفن

مسلسلات مدمرة والوعى الثقافي مفقود بقلم محمد ريان

شاهدت معظم مسلسلات هذا الشهر على مضض، إذ إن فن الكتابة يحتاج إلى عقل مستنير وثقافة واسعة ووعي الكاتب بكافة الأمور على المستويات السياسية والثقافية والفنية والاجتماعية. ما حدث مع بعض المسلسلات هذه الفترة هو تقديم دراما سوداء اعتمدت على فضائح المجتمع وسلبياته، بالإضافة إلى المهادنة بين الشخصيات والعلاقات التي تربطهم بالآخرين. هؤلاء شخصيات سادية، بارعة في الشر والبلطجة، بينما الأداء ضعيف ولا يدل على موهبة حقيقية، بل يعكس الاستظراف والفهلوة والابتذال في المعنى والمضمون، ولذلك جاءت هذه الدراما أسوأ من سابقتها.

نقص المهارات الفنية

الممثلون بحاجة إلى دراسة مادة الإلقاء التي ألفها الفنان الراحل عبد الوارث عسر، كما أن العديد منهم لا يجيد الأداء المقنع الجاذب للمشاهد، وما هذا الصراخ المستمر والبكاء واللطم، بالإضافة إلى تلك الفتيات القبيحات اللاتي يتجاهلن معنى التمثيل. ما هذا السخف، تشويه المجتمع بهذه السيناريوهات المغلوطة وهذه المشاهد الملعونة التي تهدف إلى تغييب العقل وهدم الرؤية المستقبلية للشباب.

دعوة للتغيير

أرى ضرورة اهتمام الدولة باستبعاد هذه المسلسلات، وإعادة اختيار كتّاب مبدعين وكذلك مخرجين وممثلين متميزين، بدلاً من هؤلاء عديمي الموهبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى