حبس 15 يوماً للمتهمة بدفع وخنق عروس بورسعيد.. تفاصيل جديدة في قضية فاطمة ياسر
كشفت تحقيقات النيابة العامة في بورسعيد تفاصيل مروعة عن مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إسماعيل المعروفة إعلاميًا بفتاة بورسعيد أو عروس بورسعيد داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب أو قرية الكاب جنوب المحافظة تحول خلاف عائلي بسيط إلى جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار.
بداية الواقعة ودوافع الجريمة
بدأت الواقعة خلال زيارة عائلية لمنزل خطيب الضحية حيث صعدت فاطمة إلى الطابق العلوي وتبعتها المتهمة دعاء زوجة شقيق الخطيب تحت ذريعة إحضار فرشاة شعر اندلعت مشادة كلامية سريعة بعد تعليق الضحية على رائحة المتهمة بريحتك وحشة مما أثار غضبها بشدة خاصة مع خلافات سابقة حول مسكن الزوجية وتقسيم الشقة إلى وحدتين.
اعترافات المتهمة بقتل فتاة بورسعيد
أقرت المتهمة دعاء في اعترافاتها أمام النيابة بدفع الضحية فسقطت على الأرض ثم خنقتها باستخدام شال أو إيشارب أو طرحة لمدة دقيقتين تقريبًا أدى ذلك إلى وفاتها نتيجة إسفكسيا الخنق وكسر في القصبة الهوائية وتجلط دموي أكد تقرير الطب الشرعي وجود آثار مقاومة وكدمات وبصمات وراثية للمتهمة تحت أظافر الضحية.
بعد الجريمة قامت المتهمة بفك الطرحة من الضحية ووضعها على مرتبة في الشقة غير المكتملة ثم نزلت إلى الطابق السفلي واستكملت أعمال المنزل بشكل طبيعي ادعت أنها لم تقصد القتل بل كانت غاضبة فقط.
كشف الواقعة من أهل الضحية
لاحقًا سألت والدة الضحية عن ابنتها فأخبرتها المتهمة وآخرون أنها نائمة في الغرفة توجهت الأم ورأتها مغطاة ببطاطين فاطمأنت وغادرت لكنها عادت بعد قليل ولم تجد ابنتها مما دفع الأسرة إلى البحث داخل المنزل عثر خطيبها محمود على الجثة في الطابق العلوي جزء منها على الأرض والآخر على المرتبة فتعالت الصرخات وتم استدعاء الإسعاف وإبلاغ الشرطة.
أمرت النيابة بحبس المتهمة دعاء أربعة أيام أولاً ثم تم تجديد الحبس 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار وقد تمثلت الجريمة داخل الشقة رغم أن دفاعها تنازل عن الدفاع عنها بشكل مفاجئ بعد تمثيل الجريمة وأقوال متضاربة أكدت التحقيقات انفراد المتهمة بالجريمة وإخلاء سبيل الخطيب وآخرين مثل شهد بعد عدم ثبوت تورطهم.
أثارت الجريمة غضبًا واسعًا في الرأي العام المصري ووسائل التواصل الاجتماعي مطالبين بمحاسبة صارمة وتعزيز الحماية من العنف الأسري تبرز القضية قضايا اجتماعية مثل الغيرة والخلافات على المسكن والضغوط النفسية داخل الأسر الممتدة من المتوقع أن تشهد القضية جلسات محاكمة قريبة مع عقوبة قد تصل إلى الإعدام في حال ثبوت الاتهام الكامل.