أخبار الاقتصاد

أسعار الذهب ترتفع مجددًا في مصر اليوم الجمعة

شهدت أسعار الذهب في مصر يوم الجمعة الماضي ارتفاعًا جديدًا، إذ زادت بحوالي 10 جنيهات في مختلف الأعيرة، مما يعكس استمرارية تذبذب الأسواق المحلية والعالمية نتيجة التغيرات الاقتصادية والسياسية السريعة.

أسعار الذهب عيار 21

سجل عيار 21، الأكثر شيوعًا في مصر، مستوى 6775 جنيهًا، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين والمواطنين لتغيرات أسعار المعدن النفيس، كونه يعد وسيلة رئيسية للتحوط في أوقات الأزمات.

أسعار الذهب اليوم في مصر

عيار الذهب السعر (جنيه)
24 7742
21 6775
18 5807
الجنيه الذهب 54200

تعكس هذه الأسعار حالة من التعافي النسبي بعد التراجع الملحوظ الذي شهدته الأسعار في اليوم السابق، ما يشير إلى استمرار عدم الاستقرار في السوق.

رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت أسعار الذهب تراجعًا مؤقتًا في تعاملات يوم الخميس، وهو ما يعد مفارقة مثيرة، إذ إن المستثمرين عادة ما يلجؤون إلى الذهب كملاذ آمن في ظروف الأزمات.

هذا التراجع المؤقت يشير إلى تأثر الأسواق بمجموعة من العوامل، أبرزها السياسات النقدية العالمية، بالإضافة إلى حالة الترقب التي تسود بين المستثمرين في ظل غموض المشهد الجيوسياسي.

قرارات الفيدرالي وتأثيرها على الذهب

في هذا السياق، قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.5%، وهو ما يعكس توجهات الحذر التي تتبعها السياسة النقدية الأمريكية في ظل عدم اليقين العالمي، ويعتبر هذا القرار أحد العوامل المؤثرة بشكل مباشر على أسعار الذهب، حيث يقلل تثبيت الفائدة من جاذبية الأصول المدرة للعائد، مما يعزز الطلب على الذهب كخيار استثماري بديل.

لا تزال تداعيات الحرب في المنطقة، وخاصة التوترات المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تعتبر من أبرز القضايا التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، وهذه التوترات تعمل على تعزيز فرص زيادة معدلات التضخم، نتيجة ارتفاع أسعار النفط التي تخطت حاجز 100 دولار للبرميل، مما يضع ضغوطًا إضافية على البنوك المركزية في أنحاء العالم.

في هذا الإطار، يسعى الاحتياطي الفيدرالي إلى السيطرة على معدل التضخم وخفضه إلى مستوى 2%، وهو هدف يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

الذهب مرشح لمزيد من الصعود

تشير التقديرات إلى أن أسعار الذهب قد تستمر في اتجاهها الصاعد خلال عام 2026، مدعومة بالاستمرار في التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى الحرب التجارية العالمية، بالإضافة إلى التوقعات بخفض أسعار الفائدة في عدة اقتصادات كبرى، وتذهب بعض التقديرات إلى إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات قياسية قد تقترب من 6000 دولار، إذا استمرت هذه العوامل دون تغييرات جذرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى