أخبار الاقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب بأكثر من 3% نتيجة تفاقم التوترات في الشرق الأوسط

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة تفوق 3% في ختام تعاملات البورصات العالمية يوم الجمعة، حيث جاء هذا الارتفاع نتيجة لزيادة عمليات الشراء بعد التراجع الذي عانت منه أسعار المعدن الأصفر في وقت سابق من الأسبوع، وسط توقعات المستثمرين بشأن احتمالية تراجع حدة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

تحركات سوق الذهب

بحلول الساعة 15:38 بتوقيت جرينتش، بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4536.29 دولارًا للأونصة، مسجلًا ارتفاعًا قدره 3.6%، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب لتصل إلى 4533.70 دولارًا، وفقًا للتقارير العالمية.

فرص الاستثمار

أشار بعض المحللين إلى أن موجة البيع الأخيرة في السوق قد أوجدت فرصة جيدة للاستثمار، خاصة بعد أن هبطت الأسعار دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم، مما يعد نقطة دخول جذابة للمستثمرين.

توقعات مستقبلية

في وقت سابق، سجل الذهب أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر، حيث بلغت قيمته 4097.99 دولارًا للأونصة. وتمت الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يشهد السوق ارتفاعًا تدريجيًا في الأسبوعين المقبلين، خاصة إذا تم تجاوز الأزمة الإيرانية، مما قد يدفع الأسواق للعودة إلى الأصول عالية المخاطر.

أسعار النفط والتضخم

على صعيد آخر، استقرت أسعار النفط عند مستوى 110 دولارات للبرميل، بالرغم من تمديد الرئيس الأميركي المهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد رفض طهران لمقترح أمريكي لإنهاء النزاع. وقد دخلت الحرب أسبوعها الرابع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة على مستوى العالم، وزاد من مخاوف التضخم.

تأثير التضخم على الذهب

أدى تصاعد التضخم إلى إعادة تقييم توقعات السوق بشأن سياسات الفيدرالي الأميركي، مع تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة، مما يؤثر سلبًا على أسعار الذهب نظرًا لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لامتلاكه، كونه أصلًا لا يدر عائدًا.

التوقعات المستقبلية

استبعدت الأسواق تمامًا احتمالية خفض أسعار الفائدة الأميركية في عام 2026، على الرغم من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفضين قبل بداية الحرب.

تحركات المعادن النفيسة

  • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.4% لتصل إلى 71.01 دولارًا للأونصة.
  • صعد البلاتين بنسبة 3% ليصل إلى 1882.05 دولارًا.
  • زاد البلاديوم بنسبة 3.7% ليصل إلى 1403.54 دولارًا للأونصة.

الرابط المختصر

نسخ الرابط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى