ارتفاع أسعار الذهب في صباح 24 مارس بعد تراجع كبير

في السادسة والنصف صباحًا بتوقيت فيتنام، سجل سعر الذهب الفوري في الأسواق العالمية 4440 دولارًا أمريكيًا للأونصة. وخلال جلسة التداول، تراوح سعر الذهب بين 4098 و4535 دولارًا للأونصة، مما يشير إلى انتعاش ملحوظ في الأسعار. وبالاعتماد على سعر صرف بنك فيتكومبانك، فإن قيمة الأونصة العالمية تقدر بحوالي 141 مليون دونغ فيتنامي.

أسعار الذهب المحلية

على الصعيد المحلي، عرضت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سبائك الذهب بأسعار تتراوح من 163 إلى 166 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، سواء للبيع أو الشراء. كما قدمت علامات تجارية بارزة في هانوي، مثل باو تين مينه تشاو، وفوه كوي، ودوجي، نفس أسعار سبائك الذهب من إنتاج SJC.

أسعار الخواتم الذهبية

بالنسبة لخواتم الذهب عيار 9999، فإن أسعار الشركات مثل باو تين مينه تشاو، وفوه كوي، ودوجي تتراوح أيضًا بين 163 و166 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. أسعار الذهب المحلية لا تزال تتبع بدقة الاتجاهات العالمية.

أسباب تقلبات أسعار الذهب

في 23 مارس، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا حادًا إثر تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما نتج عنها من مخاوف بشأن التضخم العالمي. هذا الوضع قلل من احتمالية تيسير السياسة النقدية، مما أثر سلبًا على قيمة الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب. بالإضافة إلى ذلك، ساهم ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في زيادة الضغوط على المعدن النفيس.

أزمة السيولة العالمية أجبرت المستثمرين على بيع الأصول مثل الذهب لتعويض الخسائر في الأسواق الأخرى، وخاصة أسواق الأسهم. على الرغم من أن الذهب يعتبر تقليديًا ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين، فإن ارتفاع أسعاره على مدار العام الماضي جعله استثمارًا مزدحمًا.

عندما بدأت الأحداث العسكرية، كان من الواضح أن الذهب كان الخيار الأول للبيع كوسيلة للتحوط ضد المخاطر أو لتسديد الديون، تعبيرًا عن ظاهرة شائعة شهدتها الأسواق التقليدية.

تأتي الحرب الإيرانية في الأسبوع الرابع لها، ومع استمرار أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل، تغيرت توقعات السوق من خفض أسعار الفائدة إلى إمكانية رفعها، مما أثر سلباً على جاذبية الذهب. في ظل تداول سوق الأسهم الهابط، يجد المستثمرون أنفسهم مضطرين لبيع الذهب لتلبية متطلبات الهامش على الأصول الأخرى.

ردود الفعل السلبية لأسعار الذهب على الضغوط الاقتصادية الحالية ليست سابقة، حيث تشير الأنماط التاريخية إلى أن الذهب عادة ما ينخفض أولاً ردًا على أخبار اقتصادية جديدة ثم يتبع ذلك صعود مستدام.

يتوقع المحللون بقاء أسعار الذهب متقلبة على المدى المتوسط ما لم تهدأ الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أن الخسائر التي تعاني منها الدول المنتجة والمستهلكة للنفط تواصل الضغط على الأسعار. رغم ذلك، لا تزال التوقعات طويلة الأجل للذهب إيجابية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *