أخبار مصر

تجنب التداول المتلاعب في ظل تقلب أسعار الذهب.

شهادة استقرار السوق المحلي

استمر سوق الذهب المحلي في الحفاظ على استقراره، حيث ثبتت الأسعار المعلنة صباح اليوم، وأفادت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) أن أسعار سبائك الذهب تتراوح بين 179.6 و182.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع) .

كما بقيت أسعار سبائك الذهب على حالها لدى العلامات التجارية الكبرى في هانوي مثل باو تين مينه تشاو، وفو كوي، ودوجي .

العلامة التجارية سعر سبائك الذهب (مليون دونغ فيتنامي)
باو تين مينه تشاو 180 – 183
دوجي 179.6 – 182.6
فو كوي 179.5 – 182.5

أما بالنسبة لخواتم الذهب الخالص بنسبة 99.99%، تعرض باو تين مينه تشاو سعرها بين 180 و183 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بينما يتراوح سعر مجموعة دوجي بين 179.6 و182.6 مليون دونغ فيتنامي، ويعرضها فو كوي بسعر 179.5 و182.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة .

تطورات أسعار الفضة

فيما يخص سوق الفضة، استمرت الأسعار المحلية بالتأثر بالتطورات العالمية، حيث ظلت مستويات التداول مستقرة، بينما تراجعت الأسعار العالمية قليلاً إلى 79.036 دولارًا للأونصة .

تحليل السوق الدولية

على صعيد الأسعار العالمية، استقرت أسعار الذهب حول العتبة النفسية البالغة 5000 دولار للأونصة، حيث تأثرت الأسواق المالية بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتوقعات السياسة النقدية من البنوك المركزية الكبرى .

وفقًا لبيانات موقع Kitco.com، بلغ سعر الذهب الفوري حوالي 5024.9 دولارًا للأونصة، مرتفعًا بنحو 7.2 دولار، أو 0.14%، مقارنةً بالجلسة السابقة، حيث تراوح السعر خلال الجلسة بين 4968.2 و5031.5 دولارًا للأونصة، مما يشير إلى تقلبات نتيجة تدفق الأموال المتأثرة بالتطورات الجيوسياسية الجديدة .

أظهرت تحليلات اليوم أن أسعار الذهب تجاوزت لفترة وجيزة 5020 دولارًا للأونصة، قبل أن تستقر في نطاق 5015-5030 دولارًا، مما يعكس حذر المستثمرين في ظل المخاطر الجيوسياسية، ورغم ذلك، لا يزال ضغط الشراء غير كافٍ لتحقيق اختراق في السوق، نظرًا لترقب السوق لتوقعات أسعار الفائدة .

الوضع الجيوسياسي والآثار الاقتصادية

لا يزال النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يتسبب في قلق كبير بشأن نقص إمدادات الطاقة العالمية، حيث أدت الإجراءات الانتقامية من طهران ضد إسرائيل وبعض منشآت الطاقة في الدول العربية إلى رفع أسعار الطاقة، مما أدى إلى ضغوط تضخمية .

في ظل هذه الظروف، يعدل السوق توقعاته بشأن إمكانية تخفيف البنوك المركزية لسياساتها النقدية قريبًا، ومع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فإن الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب عادةً ما تواجه بعض الضغوط على المدى القصير .

توقعات لجنة السياسة النقدية الأمريكية

يولي المستثمرون اهتمامًا خاصًا الآن لاجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يتوقع الكثيرون أن يترك البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع القادم، كما تستعد عدة بنوك مركزية رئيسية للإعلان عن قراراتها المتعلقة بالسياسة النقدية .

النصائح للمستثمرين

يجب على الناس التفكير مليًا قبل شراء الذهب للاستثمار في هذه الفترة، ويُفضل توخي الحذر عند اتباع استراتيجيات قصيرة المدى .

في وسط تقلبات السوق، بدأ بعض المستثمرين بالتحول إلى فئات الأصول البديلة، حيث أظهرت التقارير من شبكة سي إن بي سي أن العملات المشفرة قد تفوقت مؤخرًا على العديد من الأصول التقليدية منذ بداية الصراع الإيراني .

أشار الخبير الاستراتيجي سيميون هايمان إلى أن سعر البيتكوين يميل إلى الارتفاع مع انخفاض سوق الأسهم، مما يبرز الدور الحيوي لهذه الأصول في تنويع المحفظة الاستثمارية، حيث ارتفع سعر البيتكوين بنحو 8% منذ بداية الحرب، بينما انخفض سعر الذهب ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 3% .

قدم الأستاذ المشارك الدكتور نغوين هو هوان، نائب رئيس مركز هو تشي منه المالي الدولي، نصيحته للمستثمرين بالتحلي بالحذر نظرًا لأن أسعار الذهب قد انخفضت عن ذروتها، ورغم ذلك تبقى التوقعات غامضة بسبب المخاطر الجيوسياسية .

وفقًا للسيد هوان، من المرجح أن يستمر الاتجاه العام لأسعار الذهب في الارتفاع وسط حالات عدم الاستقرار، ولكن قد تكون الزيادة معتدلة وليست حادة .

المضاربة مقابل الاستثمار الطويل الأمد

يحتاج المستثمرون إلى التمييز بين المضاربة واستراتيجيات الاستثمار الطويلة الأجل، حيث تعتبر التداولات القصيرة الأجل عالية المخاطر بسبب التقلبات الحادة في أسعار الذهب، مما يؤدي إلى اضطرابات وسرعة في البيع في حال هبوط السوق .

بينما يحتفظ الاستثمار في الذهب كخيار آمن لأغراض طويلة الأمد، حيث يستمر الذهب في كونه ملاذًا آمنًا لحماية الأصول في ظل ظروف اقتصادية غير مستقرة .

يشدد الخبراء على ضرورة التفريق بين الذهب كأصل للتحوط على المدى الطويل والذهب كأداة مضاربة قصيرة الأجل، فإذا كانت الأهداف تتعلق بالتحوط ضد المخاطر الاقتصادية أو تنويع المحفظة، فإن الاحتفاظ بنسب معينة من الذهب تظل خيارًا منطقيًا، ولكن يستوجب الحذر من الاستثمار بناءً على أخبار الحرب قصيرة الأجل نظرًا للتقلبات السريعة في الأسعار .

أظهرت تحليلات مجموعة يو بي إس أن تقلبات أسعار الذهب أثناء النزاعات الجيوسياسية غالبًا ما تتبع نمطًا موحدًا، حيث يرتفع السعر بشكل حاد عند بداية النزاع نتيجة زيادة الطلب على الملاذ الآمن، ثم يشهد انخفاضًا أثناء تشديد السياسة النقدية بهدف السيطرة على التضخم .

وفقًا لبنك يو بي إس، يتم استخدام الذهب بشكل أساسي كأداة تحوط ضد التداعيات الاقتصادية للصراعات، وليس كرد فعل على التطورات العسكرية، وعليه، تدعم أسعار النفط المرتفعة والضغوط التضخمية الدولار الأمريكي، مما يوفر بعض المقاومة للذهب .

ومع ذلك، تظل شركة يو بي إس متفائلة بشأن مستقبل المعدن النفيس هذا العام، حيث تتوقع أن ترتفع الأسعار بين 5900 و6200 دولار للأونصة نتيجة تزايد الطلب على التحوط من المخاطر الاقتصادية، وعمليات شراء البنوك المركزية من الذهب، واتجاهات تنويع الاحتياطيات العالمية .

تي تي (مُجمّع)

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى