تراجع حاد في الأرقام مع بدء التعافي التدريجي
شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا كبيرًا خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث تراجعت بنحو 200 دولار للأونصة لتصل إلى 4222 دولارًا، قبل أن تتعافى سريعًا مستعادة مستوى 4400 دولار للأونصة.
جاء هذا الانتعاش بعد إعلان الرئيس الأمريكي تأجيل العمليات العسكرية المستهدفة ضد البنية التحتية للطاقة في إيران، مما أدى إلى هبوط ملموس في أسعار النفط وضعف قيمة الدولار الأمريكي.
يرى المحللون أن التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران لا تزال من العوامل المؤثرة التي تدعم طلبات التحويل الطارئة إلى الدولار الأمريكي، ومن المحتمل أن تؤدي أي زيادة في عدم الاستقرار إلى تعزيز الدولار وخلق عوائق لأسعار الذهب.
انتعشت أسعار الذهب اليوم بعد هذه التقلبات الكبيرة.
في الوقت نفسه، تسهم الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية الناتجة عن النزاعات في ارتفاع أسعار الطاقة، مما يهدد بزيادة الضغوط التضخمية. هذا الوضع قد يدفع البنوك المركزية العالمية لتحويل استراتيجياتها نحو سياسات أكثر حذرًا.
تحركات أسعار الذهب اليوم
أسعار الذهب المحلية
| النوع | سعر الشراء (بالدونغ الفيتنامي) | سعر البيع (بالدونغ الفيتنامي) |
|---|---|---|
| سبائك الذهب | 160.8 مليون | 163.8 مليون |
| خواتم الذهب | 160.3 مليون | 171 مليون |
أسعار الذهب العالمية
حسب آخر التقارير، تم تسجيل سعر الذهب عالميًا عند 4426 دولارًا للأونصة، مما يمثل انخفاضًا قدره 70 دولارًا مقارنة مع صباح اليوم السابق.
توقعات أسعار الذهب
على الرغم من التحديات المتعددة، يبقي العديد من المحللين على تفاؤلهم، مشيرين إلى أن الاتجاه العام لأسعار الذهب لا يزال قويًا. ويشير الخبراء إلى أن الضغوط التضخمية المرتفعة وتزايد مستويات الدين العالمي قد تحد من قدرة البنوك المركزية على التدخل.
أيضًا، إذا اضطرت البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة استجابةً لارتفاع التضخم، فقد يؤدي ذلك إلى دفع الاقتصاد العالمي الهش نحو الركود.
توقعات الخبراء تشير إلى احتمال استمرار تقلبات أسعار الذهب ضمن نطاق 4500 إلى 4600 دولار للأونصة. وإذا تم كسر مستوى الدعم عند 4500 دولار، فقد تشهد الأسعار مزيدًا من الانخفاض، بينما إذا عاد الطلب القوي في ظل ضعف الاقتصاد العالمي، قد ينتعش سعر المعدن النفيس.
على المدى الطويل، تظل المخاطر الجيوسياسية والضغوط التضخمية عوامل داعمة لأسعار الذهب، وسيظل اتجاهه في الفترة القادمة معتمدًا بشكل كبير على أداء الدولار الأمريكي وعوائد السندات وكذلك سياسات البنوك المركزية الكبرى.