سكان الإمارات يستمتعهم بأجواء عيد الفطر في ثاني أيام العطلة
شهدت دبي هذا العام تجمعاً عائلياً كبيراً خلال احتفالات عيد الفطر، حيث جاءت الأمطار التي هطلت على عدة مناطق في الإمارات لتبعث شعوراً من الراحة والفرح وسط التوترات الإقليمية المتواصلة، مما حول اليوم الثاني من العيد إلى احتفال أكثر استرخاءً للعديد من العائلات.
مع اعتدال درجات الحرارة وظهور الغيوم في السماء، خرجت الأسر إلى المتنزهات ومراكز التسوق والمقاهي للاستمتاع بالطقس النادر، حيث أضفوا نكهة مميزة على الاحتفالات المستمرة بعد تجمعات اليوم الأول. كما تزامن عيد الفطر مع عيد الأم في الإمارات، مما أضاف بُعدًا إضافيًا من الحنان والدفء، حيث استغلّت الأسر هذه المناسبات للتسوق وشراء الهدايا وقضاء الوقت معًا.
عيد أكثر هدوءاً تحت سماء غائمة
من جانبه، أعرب أحد السكان عن أن التحول من الروحانية خلال شهر رمضان إلى الاحتفالات العائلية كان له معنى خاص، إذ قالت إحدى المغتربات: “بعد أيام من التركيز على الصلاة وقراءة القرآن، كان الخروج للاستمتاع بالجو منعشاً، خاصة مع عيد الأم، مما جعله مميزاً للغاية.” وتابعت: “اخترنا الهدايا لأمي وأخواتي، بعد شهر كامل من الطهي في المنزل، حيث لا نفضل الطلب من الخارج في رمضان.” وأضافت أنها وابنتها شعرتا برغبة في تجربة شيء مختلف لتناول الغداء، رغم أن ابنها ليس من محبي التسوق.
الاحتفالات تمتد عبر الحدود
استمر عيد هذا العام بالتوزيع اللطيف للفرح عبر الحدود، حيث انتقلت المناسبات من منطقة زمنية إلى أخرى من خلال المكالمات الهاتفية ومحادثات الفيديو. تأثرت أجواء الاحتفال بشكل خاص، حيث شاركت بعض الأسر مقاطع فيديو، مما أضفى شعوراً بالتواصل رغم المسافات. أكدت إحدى الأسر أن هذا التواصل جعل المسافة تبدو أقل، وأصبح الاحتفال مشتركاً بفضل التكنولوجيا الحديثة، إذ أشارت إلى أن الأجواء المفعمة بالحيوية قد أمسكت بقلوبهم رغم بعدهم عن الوطن.
في الهواء الطلق، الطعام ووقت العائلة
عبرت إحدى المغتربات عن سعادتها بالطقس الممتع، حيث خططت عائلتها للتوجه إلى المناطق الخارجية. تمثل خطتهم قضاء وقت ممتع في حديقة مشرف أو حديقة الممزر، مع استعدادهم لاستعراض أشهى الأطباق، مشيرة إلى أنها وأخواتها تناقشن خيارات الطعام بين الأطباق التقليدية والوجبات السريعة. واستذكرت كيفية الاحتفاء بالعيد بطريقة تقليدية من خلال تبادل الهدايا، مما حفظ الروابط الأسرية حية رغم الفواصل الجغرافية. وبينما اختتمت يومها بالتجمعات العائلية، كانت الأنشطة في الهواء الطلق منتظرة بلهفة في ظل الطقس الجميل.