عيد الأم فرصة وطنية وإنسانية للاحتفاء بالأمهات وتقديرهن
أكدت وزيرة الأسرة سناء بنت محمد سهيل، أن عيد الأم يُعتبر مناسبة وطنية وإنسانية تُبرز التقدير الكبير للأمهات، اللواتي يعدن العمود الفقري لكل أسرة، والركيزة الأساسية في بناء المجتمعات القوية. فالأم، كما أشارت، هي المعلم الأول الذي يُشكل فيه الطفل ملامح شخصيته، حيث يتعلم في أحضانها معنى الانتماء، وتنمو تحت رعايتها قيم المسؤولية والعطاء. وتلعب الأمهات دوراً جوهرياً في صناعة أجيال تحمل القيم وتعزز مسيرة التنمية بروح من الثقة والإيمان.
وأضافت أن دولة الإمارات تُولي الأم عناية خاصة على مدار الوقت، بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، من خلال منظومة شاملة من السياسات والتشريعات والمبادرات التي تعزز من دورها في المجتمع، مما يُساعدها في تحقيق التوازن بين واجباتها الأسرية ومساهمتها الفعّالة في دفع عجلة التنمية. وأبرزت الدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي ساهمت برؤيتها وجهودها في تعزيز مكانة الأم وتمكين المرأة، مما يسهم في استقرار الأسرة بالمجتمع.
وأشارت إلى أن الاحتفال بيوم الأم هذا العام يتزامن مع عام الأسرة، مما يُبرز الدور المركزي للأسرة في مسيرة التنمية الوطنية، وضرورة دعمها وتمكينها، إذ تُعتبر البيئة الأولى التي تتشكل فيها القيم وتنمو فيها الهوية الوطنية. في هذا اليوم، نحتفل ليس فقط بدور عظيم، بل بقصة يومية تُكتب بتفانٍ في كل بيت، فكل أم تُعد مصدر إلهام، وصانعة أجيال، وشريكاً أساسياً في بناء مستقبل أكثر إشراقاً لوطننا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google News