عيد الأم يحتفل بربيع البدايات السعيدة
عيد الأم.. ربيع البدايات السعيدة
#منوعات
زهرة الخليج
يتزامن احتفاء «عيد الأم» مع بداية فصل الربيع، حيث تتشابه المناسبتان في كونهما بداية جديدة مليئة بالحياة، والسعادة، والفرح، ويُعد هذا العيد تقديرًا للأمهات اللواتي تحملن أعباء الحمل والولادة، ليُخرجن أطفالًا هم أمل المستقبل، ويت parallel خلال الربيع، انتعاش الأرض وجمال الطبيعة، مما يعكس معنى الأمومة بشكل رائع.
تمثل فكرة الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي انطلاقًا من 21 مارس، وهو اليوم الذي يتزامن مع بداية الربيع، ما يعكس رمزية العطاء والأمل. حيث بدأت مصر بتبني هذه الفكرة عام 1956، وكان لها الفضل في انتشارها عبر الدول العربية، بعدما وجد مؤثر من جانب أحد الصحافيين الذي تأثر بقصة أم أرملة.
رغم أن الاحتفالات بعيد الأم تعود جذورها إلى العصور القديمة، فقد تجسدت بالشكل الحالي على يد أحد الصحافيين الذي تأثر بموقف إنساني عميق. حيث زارته أم تعاني بعد وفاة زوجها، وكان لها الدور في تربية ابنها حتى أصبح طبيبًا، وتناولت جزءًا من معاناتها بعد انقطاع التواصل معه بعد زواجه، مما جعله يُطلق فكرة الاحتفال بهذا اليوم عبر الكتابات في صحيفته، ليُفعّل الاحتفال رسميًا في 21 مارس 1956 في مصر.
تولي دولة الإمارات اهتمامًا كبيرًا بالأمهات، حيث يتم تسليط الضوء في هذه المناسبة على دور الأم في بناء الأجيال والأسرة المثالية، ما يُعد نواة المجتمع المُثالي. تحظى الأمومة في الإمارات بتقدير كبير، حيث تدعم الدولة المرأة الأم وتوفر لها كافة سبل الدعم والحقوق لضمان مساواتها ونجاحها.
منذ اتحاد الدولة، حققت المرأة الإماراتية إنجازات عديدة في مختلف المجالات، بفضل الدعم القيادي المستمر، والذي ساهم في تمكين الأمهات سواء كن ربّات منازل أو عاملات. تم توفير كل ما تحتاجه المرأة الإماراتية من تعليم وعمل، وتمكينهن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
تظل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، محط تقدير واحترام في دعم الأمهات الإماراتيات وتكريم إنجازاتهن. هي دافعة لخلق بيئة ثقافية وصحية واجتماعية تعليمية داعمة، مما يسهم في تعزيز دور الأم ومساهمتها في التنمية المستدامة.