نقيب المهندسين: نرفض تسييس النقابة وهدفنا تنظيم المهنة ودعم الأعضاء.. و«المعاشات والإسكان والرعاية الصحية» من أولوياتنا

نقيب المهندسين: نؤكد على أهمية عدم تسييس النقابة، فنحن نسعى لتنظيم المهنة وتقديم خدمات متميزة لأعضائنا، وملفات «المعاشات والإسكان والرعاية الصحية» تأتي في مقدمة أولوياتنا.
محمد عبدالغني: الإصلاح الحقيقي في المهنة لا يُحقق بالشعارات بل من خلال خطوات ملموسة بعيدًا عن الشأن السياسي
بعد أن شهدت انتخابات نقابة المهندسين منافسة حامية واهتمامًا كبيرًا من المهندسين، تمكن المهندس محمد عبدالغني من الفوز بمنصب النقيب، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل النقابي وتفعيل دوره في خدمة الأعضاء. وفي أول حوار صحفي عقب فوزه، يؤكد عبدالغني أن المرحلة المقبلة تعتمد على مفهوم “التنفيذ وليس المنصب”، معتبرًا أنه يجب أن يبقى العمل النقابي بعيدًا عن الصراعات الحزبية. يتناول النقاش عددًا من القضايا المهمة التي تشغل فكر المجتمع الهندسي، مثل أزمة المعاشات وملف الإسكان والخدمات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هناك فجوة بين الدور المتوقع للنقابة وواقعها الفعلي، ويؤكد على ضرورة استعادة الدور المهني.
كما يشير عبدالغني إلى الأحداث التي شهدتها النقابة في 30 مايو، معتبرًا أنها درس قاسي يحتم ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف، مع التأكيد على أن النقابة جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة وهدفها هو خدمة المهندسين. بينما يحدد رؤيته لإصلاح المعاشات دون تحميل الأعضاء أعباء إضافية، ويعبر عن أهمية تعزيز الإسكان التعاوني وزيادة الموارد للرعاية الاجتماعية وتحسين الخدمات الطبية.
■ كيف كانت ردود الأفعال على نتائج الانتخابات؟
أستطيع القول إنني ممتن للمهندسين الذين شاركوا في الانتخابات، فالنتيجة تعكس وعي المهندس المصري وعزيمته على اختيار ممثليه، ويظهر حرص الجمعية العمومية على مستقبل النقابة.
■ كيف ترون ثقة المهندسين بكم؟
إن هذه الثقة تعكس مسؤولية كبيرة واحتياجًا لجهود مشتركة لبناء نقابة قوية تدافع عن حقوق المهندسين، وهذا يتطلب تضافر الجهود بين المجلس والجمعية العمومية.
■ ما هي أولوياتكم بعد الفوز؟
نسعى لفتح صفحة جديدة في تاريخ النقابة ترتكز على الأهداف الواضحة للنهوض بالمهنة، وتحسين الأداء الإداري، وتفعيل دور النقابة في مسيرة التنمية.
■ لماذا قررت الترشح ومن كنت تتوقع أن تفوز؟
قرار ترشحي ليست وليدة اللحظة بل هو امتداد لعمل مستمر في المجال النقابي منذ تخرجي، وجاء في وقت يشهد تحديات بالغة الأهمية تتطلب قيادة ذات خبرة.
■ كيف ترى الوضع الحالي للنقابة ولماذا تظهر نقاط الخلل؟
النقابة تقوم بأدوار مهمة، ولكن هناك فجوة بين الدور المفترض والواقع الفعلي، حيث تحتاج إلى تحسين تنظيم المهنة وضمان حقوق المهندسين.
■ ماذا عن أحداث 30 مايو وكيف تفاعلتما معها؟
الأحداث كانت درسًا مهمًا، ولابد أن يؤكد الجميع على ضرورة الحوار والتوافق لتجنب تكرار الأزمات.
■ وكيف ترى تجربتك تحت قبة البرلمان مقارنة اليوم؟
تجربتي كعضو مجلس نواب أضفت لي العديد من الخبرات، وعززت إدراكي للقضايا التي تخص المهندسين، لكن العمل النقابي يمثل مجالًا أوسع للتغيير.
■ ما تقييمك لحالة التعليم الهندسي؟
التعليم الهندسي يعاني من فجوة في الجودة، ويجب تحسين المعايير والممارسات لضمان تأهيل المهندسين بشكل يناسب متطلبات سوق العمل.
■ كيف تخطط لحل أزمة المعاشات داخل النقابة؟
من المهم أن نؤكد أن الحلول يجب أن تكون مستدامة، وزيادة الموارد وحدها لا تكفي، بل يجب تعديل التشريعات وإنفاق الأموال بشكل حكيم.
■ ماذا عن الأصول المالية للعقارات وكيف سيتم إدارتها؟
يتم التعامل مع أصول النقابة وفق أسس مهنية، مع الحفاظ عليها وتنميتها، وأي قرار كبير يجب أن يتم عبر الجمعية العمومية.
■ ماذا تقول عن مشاريع الإسكان لأعضاء النقابة؟
لدينا خطط لتحويل المشاريع إلى إسكان تعاوني بأسعار مناسبة، مع إدارة متخصصة لضمان نجاح تلك المبادرات.
■ كيف ستعزز الدعم الاجتماعي والرعاية الصحية؟
سنعمل على زيادة مخصصات الرعاية الاجتماعية بشكل كبير، لضمان تحسين الخدمات المقدمة لأسر المهندسين.
الجهة الوحيدة المخولة لمراقبة القرارات هي الجمعية العمومية، وهي التي ستظل المرجعية في كل ما يتعلق بعمل النقابة.