العاملين في الحقول الزراعية.. الإجهاد الحراري يهدد هذه الفئات - وكالة البوصلة الإخبارية

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العاملين في الحقول الزراعية.. الإجهاد الحراري يهدد هذه الفئات - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 10:15 مساءً

في الوقت الذي تشهد فيه البلاد موجة شديدة الحرارة، تتزايد التحذيرات من المخاطر الصحية الناجمة عن العمل في الأماكن المكشوفة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

العاملين فى الحقول الزراعية

وأكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن العاملين فى الحقول الزراعية ومواقع الإنشاءات والطرق، إلى جانب عمال النظافة، وسائقى خدمات التوصيل، وأفراد الأمن والمرور، يقفون فى مقدمة الفئات الأكثر تأثرًا بالموجة الحارة، نظرًا لطبيعة أعمالهم التي تتطلب البقاء لساعات طويلة في الهواء الطلق.

وأوضح أن الإجهاد الحراري يحدث عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب التعرق المستمر، فيعجز عن الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وهو ما ينعكس في صورة إرهاق شديد، ودوخة، وصداع، وتشنجات عضلية، وعطش متكرر، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية والإصابة بضربة الشمس.

وأشار فهيم إلى أن الأطفال وكبار السن والحوامل ومرضى القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم يمثلون أيضًا فئات أكثر عرضة لتداعيات الحرارة المرتفعة، داعيًا إلى تقليل خروجهم خلال ساعات الذروة إلا في الحالات الضرورية، مع الحرص على بقائهم في أماكن جيدة التهوية.

وشدد على أن الوقاية تبدأ بإعادة تنظيم الأنشطة اليومية، بحيث تنجز الأعمال الشاقة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع الحصول على فترات راحة متكررة في أماكن مظللة، وشرب المياه بانتظام حتى في غياب الشعور بالعطش، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم.

كما دعا أصحاب الشركات والمزارع والمقاولين إلى مراعاة الظروف المناخية الحالية، وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا للعاملين في المواقع المكشوفة، من خلال إتاحة فترات راحة كافية، وتوفير مياه الشرب وأماكن الاستراحة، بما يحد من المخاطر الصحية الناتجة عن التعرض المباشر للحرارة.

واختتم رئيس مركز معلومات تغير المناخ تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع موجات الحر لم يعد يقتصر على متابعة درجات الحرارة، بل أصبح يتطلب تغييرًا في السلوك اليومي، والالتزام بالإجراءات الوقائية، خاصة مع تزايد الظواهر المناخية المتطرفة، للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق