إغلاق مدرج الأزمة يثير الجدل قبل مواجهة الأهلي والترجي في الكاف

أعلن الإعلامي عمرو الدردير عن موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على اقتراح النادي الأهلي بإغلاق مدرج الأزمة، مما يسمح بحضور الجماهير خلال المباراة المرتقبة أمام الترجي، وذلك عبر حسابه الشخصي على فيسبوك.
وأشار الدردير إلى أن كاف، وللأسف، قد وافق على هذا الاقتراح، مما أثار ردود فعل واسعة في الشارع الرياضي. في خطوة تصعيدية جادة، شرع الأهلي في اتخاذ إجراءات تتعلق بثلاث قضايا رئيسية، مما وضع كاف تحت ضغط كبير قبل اتخاذ القرارات النهائية.
الاحتجاج على التحكيم
قدّم الأهلي احتجاجًا رسميًا بشأن أداء الحكم الإيفواري عيسى سي خلال مباراة الذهاب في رادس، معتبرين أن عددًا من قراراته كانت لها تأثيرات مباشرة على نتيجة اللقاء الذي انتهى بفوز الترجي بهدفٍ دون رد. ويرى مسؤولو الأهلي أن هناك مواقف تحكيمية مثيرة للجدل تستوجب المراجعة نظرًا لأهمية هذه المباراة.
توثيق أحداث رادس
لم يقتصر موقف الأهلي على الجوانب الفنية فحسب، بل تصاعدت مشاعرهم بسبب ما وصفوه بـ«التجاوزات الجماهيرية» التي تعرضت لها بعثة الفريق في تونس، سواء داخل الملعب أو بالقرب من مكان الإقامة. وقد أرفق النادي مقاطع فيديو في شكواه الرسمية لتوثيق تلك الأحداث، مطالبًا بفتح تحقيق وأخذ التدابير اللازمة لضمان سلامة جميع الفرق المشاركة.
أزمة تأجيل الاستئناف
تعتبر أزمة تأجيل نظر الاستئناف الأكثر سخونة، حيث يعترض الأهلي على قرار كاف الذي أدى إلى تأجيل الهيئة التي كان من المقرر أن تنظر استئناف العقوبة المتعلقة بمنع جماهيره من حضور مباراة الإياب. ورغم اقتراب موعد المباراة، تم تأجيل الجلسة لأجل غير محدد، مما اعتبره الأهلي انتهاكًا لحق قانوني أساسي. وشدد الأهلي في خطابه الرسمي على أهمية الالتزام باللوائح، مؤكدًا ضرورة حسم الاستئناف قبل المباراة نظرًا لأن العقوبة التي فُرضت عليه لم تتماشى مع مبدأ التدرج، حيث كانت نتيجة لواقعة إلقاء زجاجات مياه، وهي المرة الأولى التي تُفرض فيها عقوبة من نوعها للدعم الجماهيري، باستثناء حادثة سابقة منفردة. وطالب النادي بالسماح بحضور جماهيري جزئي، أسوةً بحالات مشابهة ضمن البطولات الأفريقية، لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.