تكنولوجيا

اكتشف أفضل وأسرع وحدات التخزين المحمولة المتاحة الآن

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

يستمتع عشاق ألعاب التصويب من المنظور الأول بنمط «الاستخراج»، الذي يركز على جمع الغنائم والخروج من الحلبة بدلاً من البقاء كآخر لاعب. وقد أطلقت شركة «بانجي» لعبة «ماراثون» الجديدة، التي تعكس هذا الأسلوب، مع التركيز على تجربة اللعب الجماعي. في هذه المراجعة، نستعرض أبرز ملامح اللعبة وتجربتنا معها.

تخصيص سيبراني يتجاوز الحدود

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» في العام 2893، حيث تتصارع الفرق في بيئات مدهشة، مما يحقق توازناً بين التوتر المرعب والمتعة البصرية. تمتلك الشخصيات المسمّاة «المتجولون» إمكانية استخدام هياكل آلية تعرف بـ«شيل»، التي تقدم قدرات تكتيكية متنوعة، مثل الهيكل الهجومي «المدمر» والهيكل الاستكشافي «المستكشف».

يتسم النظام بتخصيص عميق عبر «النوى» و«الغرسات» القابلة للتعديل، مما يتيح للاعبين تحويل هياكلهم السيبرانية إلى آلات حربية تتناسب مع أسلوب لعبهم. تعتبر «النواة» المعالج الأساسي الذي يحدد الخصائص الرئيسية والقدرة على تحمل المعدات، حيث يمكن أن تغير كل معركة أسلوب اللعبة بالكامل.

– تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الأسلحة والدروع وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين». توجد نوى متعددة تُركز على تعزيز الأداء الهجومي، تسريع تجديد الدروع، أو حتى تقليل زمن شحن القدرات الخاصة.

– نظام الترقية يسمح بجمع «بيانات التشفير» لفتح مسارات جديدة وتركيب «غرسات» معقدة.

تعتبر «الغرسات» وحدات تعديل تضيف مزايا جديدة أو تعديل مهارات معينة، مثل:

– غرسة «الرؤية الحرارية» التي تتيح رؤية الأعداء عبر الضباب، وغرسة «تعقب الأثر» التي تُظهر خطى اللاعبين الآخرين لفترة قصيرة.

– بالإضافة إلى مهارات حركة مثل القفز المزدوج أو الانزلاق الفعال الذي يُقلل من استهلاك الطاقة، مما يسهل تجنب العداء في نقاط الاستخراج.

بفضل نظام الذكاء الفريد، يمكن دمج «النوى» مع «الغرسات» للاستفادة القصوى، مثل استخدام نواة من نوع «ميدا» مع غرسات تسرع من سرعة تلقيم الأسلحة لتحقيق أفضلية في القتال.

ومع ذلك، يجب أن يُؤمّن اللاعب الغرسات لتعزيز الحماية، في حين تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تعرضها للتلف.

صراع البقاء: الأكسجين ودروع الطاقة

ميكانيكة «الأكسجين» تمثل تطوراً ضمن ألعاب الشركة، حيث تعد عداداً زمنياً وموارد استراتيجية تتسبب في التفكير العميق. يُستهلك الأكسجين بشكل أسرع عند القيام بمناورات مكثفة، مما يُجبر اللاعبين على إدارة سرعتهم مع احتياجهم للأكسجين. عند نفاد الأكسجين، يبدأ شريط الصحة في التآكل، مما يُزيد تحدي الوصول إلى نقاط الاستخراج أو محطات إعادة التعبئة.

أما بالنسبة لـ«دروع الطاقة»، فهي خط الدفاع الأساسي وتعمل كوقود لتفعيل القدرات التقنية. تنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد وخلايا طاقة تُستنزف عند استخدام القدرات مثل التخفي أو نبضات الرادار.

يرتبط استخدام الطاقة بالأسلحة، مما يخلق قرارات تكتيكية معقدة؛ إذ تتطلب بعض الأسلحة طاقة لإطلاق طلقات معززة، مما يعرض اللاعبين لخيارات مفادها قوة الهجوم مقابل الحفاظ على الدفاع.

توازن الغنائم والخسائر

تقدم اللعبة تجربة تكافح فيها الفرق ضد بعضها البعض وأيضاً ضد الذكاء الاصطناعي. ستشكل اتخاذ قرارات حاسمة، هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم أم يفضل الانتقال إلى نقطة الاستخراج؟ هذه الخيارات تُعزز من تجربة اللاعب وتجعلها مميزة.

تتميز ترسانة الأسلحة بالتنوع، حيث تضم مسدسات خفيفة وبنادق فتاكة. ومن الضروري إدارة مخزون الطاقة بكفاءة، مما يستدعي التخطيط والدقة.

خرائط ديناميكية: من المختبرات إلى المستنقعات

تتميز حلبات المعارك بتصميم ديناميكي، حيث تحدد البيئة تحديات جديدة، مثل حلبة «Perimeter» المثالية للمبتدئين، و«Dire Marsh» التي تقدم تحدياً حقيقياً بسبب ضبابها الذي يحد من الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تركز على الاستراتيجيات الفرعية وتقديم تحديات للاعبين المحترفين.

تدعم تجربة اللعب خاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة مختلفة، مما يسهل التعاون بين اللاعبين مهما كان الجهاز المستخدم.

انغماس كامل في عالم المستقبل

* الرسوميات: تتميز اللعبة بأسلوب بصري «Cyberpunk» جذاب، مع استخدام الألوان الزاهية، حيث تنجذب الأنظار بتباينها مع المحيط الداكن. تظهر الألوان بشكل جلي في بيئات اللعب المتنوعة، مما يجعل كل لحظة تبدو وكأنها لوحة فنية.

* الصوتيات: تلعب الهندسة الصوتية دوراً حيوياً في التجربة، حيث تعمل على تعزيز الشعور بالواقع والعمق. توفر تقنية الصوت المكاني وعياً مكانياً يُساعد في تحديد مواقع الأعداء بدقة، مما يخلق تحدياً لافتاً خلال المعارك.

* التحكم: يتمتع نظام التحكم بسهولة الاستجابة، مما يسهل تنفيذ الحركات المعقدة خلال اللعب. تم دمج الموارد بشكل مبتكر لجعل الإدارة جزءاً من الاستراتيجية.

* الأداء: توفر اللعبة أداءً ثابتاً مع معدلات عالية من الرسوميات، مما يُعزز من تجربة اللعب التنافسية. تم تصميم واجهة الاستخدام لتكون سهلة القراءة ومناسبة للمبتدئين وذوي الاحتياجات الخاصة.

متطلبات تشغيل اللعبة

النوع المتطلبات
المعالج إنتل كور آي 5-6600 أو أعلى، يُفضل إنتل كور آي 5-10400
بطاقة الرسومات إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم 4 غيغابايت أو أفضل
الذاكرة 8 غيغابايت (16 غيغابايت مفضل)
نظام التشغيل ويندوز 10 بدعم 64-بت
DirectX الإصدار 12

معلومات إضافية عن اللعبة

– الشركة المبرمجة: «بانجي»

– وقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

– نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول

– الأنظمة: بلايستيشن 5، إكس بوكس سيريز إس وإكس، الكمبيوتر الشخصي.

– تاريخ الإطلاق: 5 مارس 2026.

– تصنيف اللعبة: للمراهقين «T».

– دعم اللعب الجماعي: متوفر، دون نمط فردي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى