قانون برازيلي جديد يعزز حماية الأطفال والمراهقين من المخاطر الرقمية
دخل قانون برازيلي حديثًا حيز التنفيذ يهدف إلى حماية القاصرين من المحتوى العنيف والإدماني والإباحي على الإنترنت، مما يعد خطوة هامة نحو تعزيز سلامة الأطفال والمراهقين في العالم الرقمي. تشير الآراء إلى أن هذا القانون يمكن أن يمثل تحولًا ملموسًا في حماية حقوق الفئات العمرية الأكثر ضعفاً في الفضاء الإلكتروني.
تسارع النقاش حول هذه القضية بشكل كبير في أغسطس الماضي، بعد نشر مقطع فيديو للناشط الاجتماعي فيليبي بريسانيم، المعروف بلقب “فيلكا”، حيث انتقد فيه بشدة ظاهرة استغلال الأطفال والمراهقين جنسياً عبر الإنترنت. حظي الفيديو باهتمام واسع، إذ تخطت مشاهداته على منصة يوتيوب 52 مليونًا، مما ساهم في تسريع إجراءات إقرار مشروع القانون الذي تم العمل عليه منذ عام 2022.
بعد موافقة مجلسي النواب والشيوخ، صادق الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على “النظام الأساسي الرقمي للأطفال والمراهقين” في شهر سبتمبر الماضي، وأصبح القانون نافذاً اعتباراً من يوم الثلاثاء الماضي. يعتبر هذا التشريع بمثابة خطوة مهمة نحو تأمين بيئة رقمية أكثر أمانًا لفئة الشباب، معززا مكافحة الاستغلال والانتهاكات التي قد يتعرضون لها.