استشاري لـ"اليوم": العوالق الترابية تتطلب احتياطات صحية ومرضى الربو الأكثر تأثراً - وكالة البوصلة الإخبارية

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استشاري لـ"اليوم": العوالق الترابية تتطلب احتياطات صحية ومرضى الربو الأكثر تأثراً - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 06:49 مساءً

أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع والحساسية الدكتور خالد عبيد باواكد لـ"اليوم"، أن موجات العوالق الترابية التي تشهدها بعض مناطق المملكة هذه الأيام تستوجب اتخاذ إجراءات وقائية وصحية مهمة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر مثل مرضى الربو والحساسية والأطفال وكبار السن.
وأوضح أن استنشاق كميات كبيرة من الأتربة والجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وظهور أعراض صحية متفاوتة الشدة، مما يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع هذه الظروف الجوية.
245

استشاري طب الأسرة والمجتمع والحساسية الدكتور خالد عبيد باواكد

احتياطات صحية


أشار إلى أن من أهم الاحتياطات الصحية الواجب اتباعها أثناء موجات الغبار والعوالق الترابية تجنب الخروج أو البقاء في الأماكن المفتوحة قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ والأبواب للحد من دخول الأتربة إلى المنازل، واستخدام الكمامات المناسبة عند الاضطرار للخروج، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من الماء للمساعدة في ترطيب الأغشية التنفسية.
كما ينصح بتجنب ممارسة الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق خلال فترات ارتفاع مستويات الغبار.

تحفيز نوبات الربو


فيما يتعلق بمرضى الربو، أوضح د. باواكد، أن الربو مرض التهابي مزمن يصيب الشعب الهوائية، ويؤدي إلى تضيقها وزيادة حساسيتها تجاه بعض المثيرات مثل الغبار والدخان والروائح القوية والالتهابات الفيروسية، وتشمل أعراضه السعال المتكرر، وضيق التنفس، والصفير أثناء التنفس، والشعور بضيق أو ثقل في الصدر، إذ يعد الغبار والعوالق الترابية من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تحفيز نوبات الربو أو زيادة شدتها.
وأكد أن الأطفال المصابين بالربو يحتاجون إلى عناية خاصة خلال موجات الغبار، حيث ينبغي منعهم من اللعب خارج المنزل في أوقات اشتداد الأتربة، والتأكد من توفر بخاخات العلاج الموصوفة لهم بشكل دائم، ومتابعة أي أعراض تنفسية غير معتادة مثل زيادة السعال أو صعوبة التنفس.

الربو ومضاعفاته


أوضح أن الوقاية من الربو ومضاعفاته تعتمد على تقليل التعرض للمحفزات المعروفة، والمحافظة على بيئة منزلية نظيفة وخالية من مسببات الحساسية قدر الإمكان، والابتعاد عن التدخين ومخالطة المدخنين، فضلاً عن تعزيز المناعة من خلال التغذية الصحية والنشاط البدني المناسب والحصول على ساعات كافية من النوم.
وشدد دكتور باواكد على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، فبعض المرضى يتوقفون عن استخدام الأدوية بمجرد تحسن الأعراض، وهو سلوك قد يؤدي إلى عودة الأعراض بشكل أشد أو التعرض لنوبات حادة تستدعي التدخل الطبي، كما أن أدوية التحكم بالربو تساعد على تقليل الالتهاب المزمن في الشعب الهوائية وتحسين جودة الحياة وخفض احتمالية التنويم بالمستشفيات.

تقلبات الطقس


وفي ختام حديثه، دعا د.باواكد أفراد المجتمع إلى التعامل بوعي مع تقلبات الطقس والظروف المناخية المختلفة، ومتابعة التنبيهات الجوية الصادرة من الجهات المختصة، وتجنب التعرض المباشر للغبار أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، وضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض التنفسية أو تفاقمها.
وقال إن الوقاية المبكرة والالتزام بالإرشادات الصحية يسهمان بشكل كبير في حماية صحة الجهاز التنفسي والحد من المضاعفات المرتبطة بالعوالق الترابية وتقلبات الطقس.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : استشاري لـ"اليوم": العوالق الترابية تتطلب احتياطات صحية ومرضى الربو الأكثر تأثراً - وكالة البوصلة الإخبارية, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 06:49 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق