إيران تتهم الجيش الأمريكي بنسخ مسيّراتها لاستهداف دول الجوار

اتهم المتحدث الرسمي باسم “مقر خاتم الأنبياء” في إيران الجيش الأمريكي باستنساخ المسيّرة الإيرانية المعروفة باسم “شاهد”، مشيراً إلى أن واشنطن تستخدمها لتنفيذ هجمات في دول المنطقة بهدف تحميل طهران المسؤولية وإثارة الفتنة بينها وبين جيرانها. وأكد المتحدث العسكري أن إيران تتحمل المسؤولية عن أي هجوم تنفذه، لكن أهدافها تقتصر على المصالح الأمريكية والإسرائيلية فقط.
وأشار “مقر خاتم الأنبياء” إلى أن العدو، بعد فشله العسكري والسياسي، يلجأ إلى أساليب مكر وخداع عبر استنساخ المسيّرة الإيرانية وإطلاق اسم “لوكاس” عليها لاستهداف مواقع في دول المنطقة. كان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق من العام الماضي عن تطوير طائرة هجومية استندت إلى التقنيات الإيرانية، مؤكداً أنها تستخدم في عمليات قتالية، وقد تم استخدامها فعلياً في 3 مارس الجاري ضمن عملية بالتنسيق مع إسرائيل ضد إيران.
“عمليات مشبوهة”
أفاد بيان “مقر خاتم الأنبياء” أن القوات الأمريكية تهدف من خلال هذه الإجراءات إلى نشر الشكوك وتوجيه اتهامات باطلة للجمهورية الإسلامية، مشدداً على أن العمليات المذكورة تهدف إلى تصعيد التوتر وزرع الفتنة بين إيران ودول الجوار. كما ذكر المتحدث أن الهجمات التي استهدفت مواقع في دول صديقة تعتبر محاولة غير ناجحة لنسبها زوراً إلى القوات الإيرانية، نافياً حدوث أي هجوم إيراني ضد تركيا، ووصفها بأنها دولة صديقة.
في تصريح آخر، أكد المتحدث أن إيران لم تستهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان، مشيراً إلى أن هناك تحقيقات تجري في الحادث. ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيةً أنها رد عسكري على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. ورغم أن إيران تؤكد أنها تستهدف القواعد الأمريكية فقط، فإن هذه الهجمات أدت إلى أضرار في المنشآت المدنية بدول الخليج، بما في ذلك المطارات والموانئ. وقد أدانت الدول المستهدفة تلك الهجمات، مؤكدةً حقها في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للرد على هذه الاستهدافات.