الاستخبارات الأميركية تكشف تفاصيل جديدة في تحقيقاتها حول مجتبى خامنئي
عمد مجتبى خامنئي إلى إصدار بيان مكتوب فقط، مما أثار تساؤلات جديدة حول حالته الصحية ومكان تواجده، حيث غاب عن الظهور العام بشكل يتنافى مع العادة التي اتبعها والده على مر السنين.
إلى جانب ذلك، يلاحظ أن مجتبى يفضل الابتعاد عن الأضواء، خاصة بعد مقتل والده، إذ تسعى إسرائيل إلى تصنيفه كأحد أبرز أهدافها. وقد أشار وزير الدفاع السابق إلى أن مجتبى تعرض لإصابات، وربما تشوهات، جراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده.
وتفيد تقارير استخباراتية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تؤكدان استمرار حياة مجتبى، رغم عدم نجاح محاولات المسؤولين الإيرانيين لترتيب لقاءات معه بسبب المخاوف الأمنية. على صعيد آخر، لا يزال فريق الأمن القومي في الإدارة الأميركية يسعى لفهم من يدير الأمور في طهران بعد الأحداث الأخيرة.
في سياق متصل، أعرب مسؤول إسرائيلي عن عدم وجود أدلة موثوقة تشير إلى أن مجتبى يتولى اتخاذ القرارات الفعلية. بينما وصف مسؤول أميركي الوضع بأنه غريب، مشيرًا إلى عدم اعتقادهم بأن الإيرانيين سيتخذون خطوة اختيار شخصية غير حية كمرشد، ومع ذلك تظل الأدلة شحيحة حول قيادته الحالية.
أخيرًا، أُشير إلى أن كبار القادة الإيرانيين يتجنبون التواصل الرقمي ويتنقلون بين أماكن آمنة، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في السلطة، نتيجة مقتل بعض الشخصيات البارزة مثل علي لاريجاني، في حين يواصل الحرس الثوري إدارة البلاد بشكل فعّال.