الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية اغتيال لاريجاني وقائد الباسيج الجدید

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن تنفيذ غارات جوية في العاصمة الإيرانية، التي أسفرت عن مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وغلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج). وذكرت مصادر إسرائيلية أن الغارات استهدفت أيضًا قيادات في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة قم.
تفاصيل الاغتيالات
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الاغتيالات جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث تم استهداف لاريجاني في شقة سرية. وقد أُبلغت القناة الإسرائيلية 12 بأن العملية كانت مخطط لها منذ عدة أيام وتم تأجيلها في اللحظة الأخيرة بسبب معلومات تفيد بوصوله إلى موقع آخر. وبحسب المصادر، تم استهداف لاريجاني أثناء وجوده مع ابنه.
وأفادت التقارير أن الضربة التي استهدفت سليماني، الذي قاد الباسيج لمدة ست سنوات، نتجت عنها مقتل عشرة من قادة الباسيج بما في ذلك نائبه. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربة جاءت ضمن سلسلة من الاستهدافات التي طالت العديد من القادة العسكريين الإيرانيين، واعتبرت “ضربة إضافية لمنظومة القيادة الأمنية في إيران”.
التهديدات السابقة
في الوقت نفسه، أشار مراسلون إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانت قد أصدرتا تهديدات سابقة بتصفية كبار القيادات السياسية في إيران، ومن بينهم لاريجاني. وقد أثار ظهور لاريجاني في مسيرة يوم القدس في طهران تحليلات سياسية داخل إسرائيل اعتبرت أنه مؤشر على فشل الأهداف العسكرية، ما أدى لدعوات لتوسيع عمليات الاغتيال.
الاستهدافات الأخيرة لقيادات الجهاد الإسلامي
أشار تقرير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف قبل أيام قيادات في حركة الجهاد الإسلامي في منطقة قم، حيث تم استهداف أكرم العجوري ومحمد الهندي. وبحسب القناة 14، فإن القيادات المستهدفة كانت تتواجد في مجمع تحت الأرض يستخدم كمقر لهم.
خلال جلسة تقييم أمني، أفاد رئيس الأركان الإسرائيلي بأن الجيش حقق إنجازات نوعية في حصد نتائج عمليات الاستهداف التي كانت مرتبطة بعناصر من غزة والضفة الغربية، وأكد أن الجيش مستمر في استهداف القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، بالإضافة إلى الفصائل المرتبطة بالنزاع في الساحة الفلسطينية.