السعودية تحقق إنجازاً تاريخياً في تقرير السعادة العالمي بتقدمها إلى المرتبة 22 متفوقة على أمريكا وكندا وبريطانيا
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا ملحوظًا يعيد تشكيل خريطة السعادة العالمية، حيث تقدمت لتتفوق على الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة في تقرير السعادة العالمي لعام 2026. وقد سجلت المملكة قفزة استثنائية بـ10 مراتب، لتحتل المركز الـ22 عالميًا من بين 147 دولة، مع درجة تقييم تصل إلى 6.817 من 10.
أظهر التقرير، الذي أُعد بالتعاون بين جامعة أكسفورد ومؤسسة غالوب، تفوّق المملكة على اقتصادات عملاقة، حيث حلت الولايات المتحدة في المرتبة 23، تليها كندا في المركز 25، بينما جاءت بريطانيا في المرتبة 29. واستمرت فنلندا في الاحتفاظ بمركزها في الصدارة للعام التاسع على التوالي.
التقرير السنوي لقياس السعادة
يصدر هذا التقرير سنويًا بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس، حيث يعتمد على استطلاعات تغطي أكثر من 140 دولة لقياس مستويات الرضا عن الحياة بناءً على معايير متعددة تتضمن الناتج المحلي للفرد والدعم المجتمعي ومتوسط العمر المتوقع وحرية الاختيار والكرم ومكافحة الفساد.
نجاح برنامج جودة الحياة
تُعتبر هذه النتائج دليلاً واضحًا على نجاح استراتيجيات رؤية السعودية 2030، لاسيما من خلال برنامج جودة الحياة الذي يُستخدم مؤشرات هذا التقرير كمرجع أساسي. وقد استثمرت قطاعات جودة الحياة أكثر من 20.5 مليار دولار في الاقتصاد السعودي، بما في ذلك استقطاب استثمارات خاصة تفوق 5.8 مليارات دولار، بجانب دفع صادرات غير النفطية بما يزيد عن 5.6 مليارات دولار.
تحسين أنماط العيش
يجسد هذا التحسن المستمر في ترتيب المملكة التأثير الإيجابي العميق للتغييرات الجذرية في قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة، مما ساهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية وإنشاء نظام شامل يرتكز على رفاهية الإنسان وجودة حياته.